بالواضح – خالد الغازي
عرفت جلسة محاكمة معقلي الريف اليوم الثلاثاء 9 يناير مستجدات قدمها ممثل النيابة العامة في القضية، والتي ركز فيها للرد على ادعاءات التعذيب ووضعية المعتقلين خلال مرحلة الحراسة النظرية، حيث أبرز مجموعة من المعطيات التي تفند تلك المزاعم والادعاءات.
وأبرز ممثل النيابة العامة ان مثول المتهمين عند قاضي التحقيق في مرحلة البحث التمهيدي بخصوص وضعيتهم وتعامل الفرقة الوطنية معهم، أكدوا على أنهم لم يتعرضوا لأي تعذيب أو عنف خلال التحقيق معهم من قبل الفرقة الوطنية حيث تمت معاملتهم بشكل جيد وبدون أي معاملة قاسية، ومن بين أسماء المعتقلين الحبيب الحنودي، إبراهيم أقوي، ثم ناصر الزفزافي الذي بدوره صرح ان الفرقة الوطنية تعاملوا معه بإنسانية خلال مثوله امام النيابة العامة.
وكشف أسماء معتقلين آخرين صرحوا امام قاضي التحقيق في بداية البحث التهميدي، أنهم لم يتعرضوا لأي عنف أو تعذيب في مرحلة الحراسة النظرية، منهم بدر الدين بولحجل، محمد النعيمي، ناصر الزفزافي، شارك المخروط، محمد أهزار، أنس الخطابي، محمد الأصريحي، جواد بوزيان، جمال مونا، خالد البركة، محمد جلول، عمر بوحراص، إلياس الحاجي، نور أشهبار، محمد أثري، جواد بلعالي، يوسف الحمودي، سليمان الفاحيلي.
وأشارإلى أن الدفاع تمكن من زيارة المعتقلين خلال الحراسة النظرية 64 مرة ، عندما كان المعتقلون متواجدون عند الفرقة الوطنية، حيث لم يتحدث اي محامي من الدفاع خلال تلك المرحلة عن وجود انتهاكات أو تعذيب في حق المعتقلين، مضيفا أن قاضي التحقيق قام بإجراء فحص طبي على المعتقلين تحت إشراف الطبيب الشرعي قصد الرد على الادعاءات.
وأوضح أن النيابة العامة راسلت مدير السجن وطلبت منهم عرض المعتقلين على الفحص الطبي عند وصولهم للسجن، حيث تم إخضاعهم للفحص الطبي السريري داخل المؤسسة السجنية وتم تدوين حالاتهم في تقريرين معززين بشواهد طبية تبين أن أحوالهم الصحية عادية ولا وجود لأي أثار عنف أو تعذيب بعد نقلهم من مقر الفرقة الوطنية الى السجن.