بالواضح – الرباط
طالبت منظمة المرأة الاستقلالية المجتمع الأممي بالتدخل الفوري لإنقاذ النساء المحتجزين وتحريرهن من ربقة مخيمات الذل بتندوف.
في بيان للمكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية، ليوم الجمعة 08 مارس، توصلت جريدة “بالواضح” بنسخة منه، بمناسبة اليوم العالمي للمراة، أشادت المنظمة بنضال النساء المحتجزات بمخيمات الذل بتندوف.
وفي سياق آخر، اعتبرت المنظمة الاستقلالية النسائية ان المرأة المغربية تتخبط بين النصوص المنصفة وانعدام الآليات لتنزيلها. حيث يؤكد الواقع المعيش بأن الطريق لازال طويلا وشاقا.
وسجلت الاستقلاليات أسفها ضرب كل المكتسبات التي كانت بالأمس القريب تجعل البلاد في مصاف الدولة المتقدمة في تنزيل حقوق المرأة.
وحملت المرأة الاستقلالية المسؤولية للحكومة والأحزاب السياسية والبرلمان إلى ما آلت إليه الأوضاع بالبلاد وانصرافها إلى الهم الانتخابي وإهمال باقي وظائفها المجتمعية.
إلى ذلك استنكرت بنات حزب علال الفاسي تخلي الدولة عن مسؤولياتها في توفير التعليم والصحة وغيرها من أسس الحياة؛
وسجلت المراة الاستقلالية استفحال ظاهرة العنف ضد النساء رغم المصادقة مؤخرا على قانون مناهضة العنف وكل أشكال التمييز ضد المرأة؛ مطالبة بوضع استراتيجية ناجعة وفعالة للقضاء على العنف والتحرش الذي يطال النساء والأطفال.
ونبهت الاستقلاليات الى خطر لاستفحال الجرائم وحالات الاعتداء التي تتعرض لها النساء، ويحذر من تساهل القضاء مع الجناة؛ مطالبة باعادة النظر في القوانين الانتخابية من أجل ترجمة المقتضيات الدستورية في مجال المناصفة.
واستحضرت منظمة المرأة الاستقلالية معاناة مغربيات العالم والعمل على وضع إجراءات لإنصافهن. مع التأكيد على ضمان تمثيليتهن في اللائحة الوطنية على أساس كل لائحة لا تتضمن تمثيليتهن تعتبر لاغية.
وطالبت المنظمة بتنزيل كل القوانين التي يتضمنها دستور 2011؛ منها على الخصوص إخراج هيئة المناصفة؛ وإخراج المجلس الاستشاري للأسرة؛ تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية لتشمل النساء المطلقات والأرامل والنساء في وضعية هشة؛ فتح ورش لمناقشة وتعديل مدونة الأسرة؛ اعتبار التمكين الاقتصادي للنساء رافعة للتنمية وذلك بتعزيز الأنشطة المدرة للدخل وتبسيط المساطر؛ إنصاف النساء ذوات الحقوق في أراضي الجموع والأراضي السلالية؛ إخراج المنظومة التعليمية من النفق المسدود وتوفير البنيات التحتية والموارد البشرية من أجل محاربة الهدر المدرسي والذي غالبا ما تكون الفتيات ضحاياه خاصة بالعالم القروي وشبه حضري ولاسيما دعم وتشجيع تمدرس الفتاة في العالم القروي؛
ودعت المنظمة الاستقلالية إلى ضرورة دعم النساء المقاولات بإجراءات تحفيزية.
كما دعت الاستقلاليات الحركة النسائية الوطنية إلى تقوية الصفوف وتوحيد الكلمة من أجل المحافظة على المكتسبات والعمل على تنزيل الدستور وتفعيل مقتضياته المتعلقة بالمرأة على الخصوص.
من جانب اخر عبر المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية عن مساندته ودعمه للنساء اللواتي يعانين ويلات الحروب والعنصرية وانتهاكات حقوق الإنسان بكل ربوع العالم؛ مثمنة صمود النساء الفلسطينيات من أجل تحرير الوطن من براثين الاحتلال وتحقيق الحرية؛ ومتوجهة بتحيتها الى كفاح النساء العربيات بكل الأوطان العربية خاصة ليبيا وسوريا.