بقلم: محمد صفرواي
الكبير دائما كبير يتعب يمرض لكن لا يتوقف هذا ما ينطبق بكل ما تحمله من معنى على السياسي توفيق احجيرة رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، حيث إذا إن أمعنا النظر بتأن لما تعرض له، منذ توليه شؤون المجلس الوطني للحزب وما مر منه، إبتداءا من الهجمات المغرضة لبعض الناس في نشر إدعاءات كاذبة دون أي برهان موثوق إلى غاية قرار تجميد عضويته بالحزب خلال فترة حاسمة لحزب الاستقلال فإن الإنسان يستخلص أننا أمام شخصية سياسية وازنة متكاملة.
ظهوره التام و الواضح في المسرح الحزبي يؤكد حسن طريقة تدبيره وتسييره، وذلك لمعرفة مشاكل المناضلين الوطنين الأحرار ماهو إلا دليل في العطاء السياسي، ذلك ما يشهد له أعداؤه قبل أصدقائه بكفاءته وحنكته التامة في إعطائه بصمة سياسية تطبعها الرزانة والثقة بالنفس، مرتئيا توجيه رسائل في شتى الاتجاهات التي طال انتظارها.
كل هذه الرسائل تحمل إشارة اطمئنان لأنصار توفيق احجيرة لا من القدماء و لا الجدد بأنه مستمر في مشوار يتسم فيه العمل الجاد و العهد التام، و تحمل كذلك ما يمكن أن نصفه بالضربات القاضية لخصوم سياسية، قد يوقد فيهم شعلة العمل والغيرة لغد أفضل.
و بالتالي نستخلص أن توفيق احجيرة خلق ليكون زعيما وقائدا لكن ذلك لا ينفع و لا يمنع أن يطمح آخرون، لأن شروط ذلك الطموح يستوجب الانتظار شيمته وقيمته من أجل خلف لأحسن سلف.