غادر 942 مسافراً ميناء الحسيمة، مساء الاثنين 31 غشت 2026، في اتجاه ميناء موتريل جنوب إسبانيا، على متن رحلة بحرية تندرج ضمن عملية «مرحبا 2026»، وذلك في وقت تتواصل فيه حركة عودة مغاربة العالم إلى بلدان إقامتهم عقب انتهاء عطلتهم الصيفية بالمملكة.
وحملت الرحلة، التي خصصت لنقل أفراد الجالية ومركباتهم، 201 مركبة، من بينها 193 سيارة نفعية خاصة، في واحدة من الرحلات التي تشهدها المرحلة الحالية من عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج عبر الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل.
وشهد ميناء الحسيمة تعبئة لمختلف المصالح المتدخلة في عملية المغادرة، حيث عملت السلطات المينائية ومصالح الأمن والجمارك وشركة الملاحة البحرية على تنظيم حركة المسافرين والمركبات وتسهيل إجراءات العبور.
وجرى تخصيص مسارين منفصلين للمراقبة الأمنية والجمركية، أحدهما للمسافرين الراجلين والآخر للمسافرين المرفقين بمركباتهم، بما ساهم في تنظيم حركة الولوج إلى الباخرة والحد من فترات الانتظار.
كما واكبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية المغادرة من خلال فرق للمساعدة الاجتماعية وأطقم طبية وتمريضية، إلى جانب مختلف المتدخلين العاملين بالميناء، بهدف توفير المواكبة اللازمة لأفراد الجالية خلال مرحلة العودة.
وعبر عدد من المسافرين عن ارتياحهم لظروف العبور بميناء الحسيمة، مشيدين بانسيابية الإجراءات وجودة الخدمات المقدمة، فيما أكد بعضهم رغبتهم في العودة مجدداً إلى المغرب خلال العطلة الصيفية المقبلة.
وتأتي هذه الرحلة في وقت تدخل فيه عملية «مرحبا 2026» مرحلة عودة مكثفة لمغاربة العالم إلى بلدان إقامتهم، بعد أسابيع قضوها بالمغرب، وسط تعبئة مختلف المعابر البحرية والجوية والبرية لمواكبة حركة المغادرة.
وتبرز الأرقام المسجلة في رحلة الحسيمة ـ موتريل حجم الحركة التي يشهدها هذا الخط البحري خلال موسم الصيف، باعتباره أحد المسارات التي تربط أفراد الجالية، خصوصاً المنحدرين من مناطق شمال المملكة، ببلدان إقامتهم في جنوب أوروبا.