يعد الكولونيل محمد بن حمو قائد جيش التحرير في الأربعينيات والخمسينيات، أحد مؤسسي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والرجل الذي حضي باعتراف وتقدير الملوك الثلاثة الملك محمد السادس نصره الله، والملكين الراحلين الحسن الثاني ومحمد الخامس طيب الله ثراهما.
الكولونيل بن حمو حصل على هبة من السلطان محمد الخامس سنة 1956، فيلا قديمة في الدار البيضاء جعلها مقرا لجيش التحرير ورجال المقاومة، حيث كان يقوم بصياغة لوائح المقاومين وعناصر جيش التحرير، لإدماجهم في القوات المسلحة الملكية، كما كانت شهد هذا المنزل عدة اجتماعات ولقاءات جمعت قيدوم العسكريين المغاربة بن حمو مع رجال المقاومة، وزاره رجال الحركة الوطنية في منزله.
بالرغم من التقدير والاعتراف الملكي لنضالات الرجل ودوره في توحيد صفوف جيش التحرير ورجال المقاومة، وراء الملك محمد الخامس خلال فجر الاستقلال، إلا ان جهات في الدار البيضاء من بينها الجماعة تسعى الى طرد زوجة الكولونيل بن حمو السيدة نعيمة أيت أمغار التي تحمل رتبة كوموندو في جيش التحرير، والتي قدمت تضحيات كثيرة وعاشت نضالات رفقة زوجها الكولونيل بن حمو سواء في الأقاليم الجنوبية، أو في الدار البيضاء، أو بعد ملاحقتها من قبل الخائن أوفقير وأعوانه.
وقد سبق ان حضي الكولونيل بن حمو في سنة 1999 باستقبال خاص من الملك محمد السادس نصره الله في القصر الملكي، وجه تعليماته للقيام بتسوية ملكية منزل الرجل المتواجد في شارع الناظور، حيث سبق ان تلقت الجماعة رسالة من الديوان الملكي تفيد بضرورة تسوية وضعية الفيلا العريقة ونقل ملكيتها الى الكولونيل بن حمو زوجته بناء على تعليمات ملكية.
وتلتمس زوجة المرحوم بن حمو تدخلا من الملك محمد السادس حفظه الله، لإنصافها ونقل ملكية الفيلا العريقة الى ملكية للأسرة خاصة أنها تتضمن ذكريات تاريخية لجميع أفراد الأسرة، وتضم صورا وذكريات تاريخية في كل ركن فيها، خاصة في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.