مهنيو قطاع السياحة المستدامة يراهنون على الخروج بالقطاع من وضعية الركود

بالواضح - عبداللطيف أبوربيعة

ناقش مهنيون ومهتمون بالقطاع السياحي القروي والمستدام الإكراهات والصعوبات التي يتخبط فيها القطاع وكذا المشاق العديدة التي يتكبدونها والأزمات المتوالية التي يواجهونها دون كلل أو ملل من أجل الحفاظ على استمرارية القطاع السياحي المستدام رغم الصعوبات والإكراهات التي لا تنتهي.
النقاش الذي فتحه المهنيون يأتي في خضم الأزمة التي يعيشها قطاع السياحة القروية والمستدامة على الصعيد الوطني بسبب تفشي جائحة كوفيد 19 والتي أرخت بظلالها على وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية في غياب حلول جدرية للنهوض بالواقع المزري للقطاع.
جاء ذلك خلال الجمع العام التأسيسي للجمعية المغربية لتنمية السياحة المستدامة الإطار الذي رأى النور في الأسبوع الأول من شهر يوليوز الجاري بمنطقة أسني بمراكش من أجل الترافع عن القطاع السياحي المستدام والمهنيين العاملين والذي حضره ممثلون من جميع جهات المملكة.
وهو الإطار المهني الذي يهدف، حسب قانونه الأساسي، إلى تنمية السياحة المستدامة بكل أنواعها وأشكالها بما لا يتنافى والقيم الوطنية والحضارية، ويركز انشغاله بالتنمية السياحية التضامنية المسؤولة والمستدامة بالمغرب، باعتبارها أداة للرقي بالفرد والجماعة، اعتمادا على إبراز التراث الحضاري والثقافي إسهاما في تعزيزه والتعريف به وتثمين الفضاءات الطبيعية وحمايتها، لتحقيق التوازن التام بين أبعاده المختلفة البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع الحرص على تطبيق مبادئ المدونة العالمية لآداب السياحة.
ومن بين مجالات اشتغال الجمعية نذكر:
• السياحة القروية والجبلية
• السياحة الأيكولوجية والبيئية
• السياحة الثقافية
• السياحة التضامنية
• السياحة الرياضية
وفي اتصال لجريدة “بالواضح” مع الرئيس المنتخب للجمعية المغربية للسياحة المستدامة ” سليمان بعدود” أكد هذا الأخير أن الحضور الوازن لممثلي جميع المناطق السياحية بالمملكة يعبر عن مدى ما يتوق له هؤلاء المهنيون والمهنيات والمهتمون والمهتمات بالقطاع السياحي القروي والمستدام من رغبة أكيدة في الرقي بالقطاع وتجاوز الإكراهات والمشاكل البنيوية التي يتخبط فيها والتي زاد من استفحالها تفشي جائحة كوفيد 19 على الصعيد العالمي، مضيفا أن هاجس تنمية السياحة المستدامة بمختلف جهات المملكة هو ما حرك سواء الفعاليات الحاضرة للجمع العام أو التي لم تسعفها الظروف للحضور والتي أكدت من خلال اتصالاتها عن تأييدها ودعمها لمخرجات هذا الجمع، والحديث هنا، يضيف الرئيس المنتخب للجمعية ، هوعن السياحة المستدامة في المناطق النائية سواء الجبلية أو الشاطئية أو الصحراوية أو الثقافية التراثية أو الرياضية وغيرها، وكذا عن جميع القوى والفعاليات العاملة أو المهتمة بالسياحة المستدامة على الصعيد الوطني.

تعليقات (0)
اضافة تعليق