قام موقع يساري إسباني موالٍ لعناصر من البوليساريو مؤخرا بالتشويش على عمل القنصلية العامة للمملكة المغربية بلاس بالماس، بل وتعدى ذلك عبر محاولة الدخول في السير العادي لإدارة مغربية متواجدة في التراب الإسباني.
جاء هذا على إثر نشر مقال تتهم فيها القنصل العام للمملكة بالتعامل السيئ لبعض الاعوان المحليين المشتغلين بالقنصلية.
هذا ويعكس الواقع حقائق أخرى تنفي ما جاء في تلك الحملة المسعورة بل أن الأعوان المحليين قد داوموا على التسيب في فترات سابقة وأنهم لم يستسيغوا التوجه الجديد للقنصلية والذي تشرف عليه القنصل العام المغربي والذي تتسم فيها بالجدية والصرامة والانضباط، وفضوا التوجه لمنابر إعلامية معادية للوحدة الترابية وذلك بالادلاء بشواهد طبية فاقت مدتها 365، وذلك من أجل إبتزاز الإدارة المغربية قصد الحصول على تعويضات باهضة. وتجدر الإشارة ان القضاء الإسباني قد حسم مؤخرا البعض من تلك الدعاوي لصالح القنصلية المغربية مما جعل البعض ينهج هذا السلوك الهجين.
وأمام تصدي القنصل العام المغربي بلاس بالماس لهذه المحاولات البائسة لأعداء الوحدة الترابية منذ تحملها المسؤولية بالقنصلية المغربية ببيلباو؛ قرروا التشويش بنشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة.