بالواضح – عبد القادر تقي الدين
لقد تمت سرقات عديدة لمحتويات بداخل سيارات المهاجرين المغاربة داخل البواخر الخاصة التي تنقلهم من مختلف الدول الأوربية في اتجاه الميناء المتوسطي، مما شكل صدمة كبيرة لمغاربة العالم المهاجرين الذين يعودون بين الفينة والأخرى بكل اشتياق الى أرض الوطن من اجل زيارة العائلات أو من أجل العمليات الاستثمارية اوالتجارية أو المهنية.
وأشارت بعض المصادر أن مبالغ بالأورو قدرت بما يقارب 30 مليون سنتيم تم السطو عليها أخيرا من داخل سيارة في قلب إحدى البواخر، حيث تم العثور على أدوات حديدية تستعمل في سرقة السيارات المركونة داخل الباخرة، ووجهت للمصالح القضائية المختصة بغرض فتح تحقيق في هذا الصدد.
وتَقدَّم المتضررون بشكايات في الموضوع إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية طنجة بغرض التحقيق في هذا الملف، كما عرفت حافلات وشاحنات النقل الدولي هي الأخرى سرقات مختلفة تتم في الوقت الذي يكون فيه المهاجرون فوق المحيط وفي خضم البحر مما يؤرق بالهم ويجعلهم غير مطمئنين على أغراضهم التي يفنون فيها العمر على حساب معاناتهم في المهجر.
هذا وتوجهت الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام ومحاربة الفساد برسائل في الموضوع للمسؤولين، من اجل وضع حد للتسيب في مراقبة وحماية أغراض المهاجرين، المتمسكين بوطنيتهم والغيورين على تنمية بلادهم بما يحصلون عليه بعرق جبينهم، وذلك بوضع كاميرات في كل مرافق البواخر الناقلة وتعزيز الحراسة من المنطلق إلى الوصول والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بمصالح مغاربة العالم.