نددت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بزيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا إلى مدينة سبتة المحتلة، يوم 13 أكتوبر الجاري، معتبرة أنها تمس السيادة الوطنية، ودعت إلى إعادة فتح ملف سبتة ومليلية والجزر الجعفرية في المحافل الدولية والإقليمية.
وأعرب المكتب الوطني للنقابة، في بيان صادر بتاريخ 18 أكتوبر 2026، عن رفضه استمرار الاحتلال الإسباني لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية وباقي الثغور المحتلة، مستنكرا ما وصفه بالتواطؤ الأوروبي مع هذا الوضع، ومطالبا بربط أي تعاون مع إسبانيا باحترام السيادة المغربية وعدم المساس بالوحدة الترابية للمملكة.
ودعت النقابة مختلف القوى الوطنية والسياسية والحقوقية والنقابية إلى التعبئة واليقظة ومواصلة الأشكال المشروعة للتصدي لما اعتبرته استفزازات تمس الوحدة الترابية، مؤكدة ضرورة توحيد الصف الوطني حول القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية.
وفي هذا السياق، شدد المكتب الوطني على أن الشراكات مع الدول الأخرى تظل، وفق تعبيره، اختيارا سياديا والتزاما إراديا، ولا يمكن أن تكون موضوعا لأي ضغط أو تهديد أو ابتزاز، داعيا الأساتذة الباحثين إلى التعبئة دفاعا عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
وأكدت النقابة أن موقفها يأتي في سياق التطورات المرتبطة بقضية الوحدة الترابية، مجددة تمسكها بما وصفته بمبادئ الدفاع عن السيادة الوطنية والكرامة الوطنية.