نقابة الصحافة تنضم للاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل وتستنكر تهديدات طوطو ضد تيجيني وسط مطالب بمتابعته

بالواضح

على خلفية التهديدات التي خرج بها مغني الراب المعروف بلقب “طوطو” ضد الاعلامي محمد تيجيني انضمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى قائمة الاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل للتضامن مع التيجيني معبرة، أي النقابة، عن رفضها “المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان ذلك الشخص في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام، والتصفية”.

جاء ذلك على خلفية نقاش عن مشاركة الرابور المذكور ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب والتواصل، والذي خرج خلالها “طوطو” بألفاظ خادشة بالحياء هزّت الرأي العام الوطني وأحرجت الحكومة ومعها الوزير المعني بقطاع الثقافة.

وذكر بلاغ للنقابة، اليوم الأربعاء أنه “وبغض النظر عما علق به الزميل عن الحدث موضوع الاهتمام من طرف الرأي العام، والذي يندرج في صلب وعمق حرية الرأي والتعبير، فإن محاولة إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير”.

وعبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن متابعتها “بانشغال واهتمام بالغين” لصريحات “طوطو” التي “لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها”.

وأكدت النقابة انشغالها “العميق” بهذا الشأن، منبهة إلى “الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات والأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية والتعليم في بلادنا”، داعية الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى “التعامل بمهنية عالية مع مثل هذه الأحداث”.

وكان الراپور المثير للجدل ”طوطو” أطلق تهديداً صريحاً بالاعتداء الجسدي على الصحافي محمد التيجيني، مالك القناة التلفزيونية “مغرب تيفي” البلجيكي، بعد انتقاد هذا الأخير لـ”طوطو” بعد تصريحاته بشأن “الحشيش” على خشبة مهرجان الرباط.

وقال “طوطو”، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على “انستغرام”، مساء يوم السبت الماضي، في رسالة وجهها للصحفي التيجيني: “ماتبقاش داوي بزاف، وماتضسركش بلجيكا، ماطغيكش بلجيكا راه نتلقاو تما ماتفهمش أشنو يوقع والله ما تفهم شنو يوقع بالله، زيرو تهديد كنقول ليك الحقيقة”.

ومن شأن تصريحات طوطو أن يكون لها ما بعدها خاصة وأنها تتعلق بالتهديد بالتصفية الجسدية المستلزمة لمتابعة قضائية جادة سواء داخل المغرب أو خارجه، خاصة وأن ذلك بات مطلب شريحة واسعة من الاعلاميين والمثقفين ونشطاء مواقع التواصل، وقفا لزحف فوضى الخرجات الاعلامية والرقمية غير المسؤولة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق