بقلم: خالد عطار – بون/ ألمانيا
أينما وطئت قدماه إلا ويثير فيها الزوابع، ويترك وراءها القيل والقال، هدفه افتعال صراع هنا أو هناك، لا يرتاح له بال حتى يجد له خصما جديدا، فاليوم خصم وغدا خصم آخر، من أجل حصد الأموال، حبر قلمه شعاره الشك في صحة المعلومة “شوف تشوف”.
يتساءل الكثير عن مصدر وموارد تمويلات “النيني”، لاسيما وان مبيعات هدهده “الأخبار” ضعيفة ولا تكاد تحقق أرباحا، بالرغم من الأموال الطائلة التي تصرَفُ في هذا الهدهد، حيث تتجاوز كميات “الورق” لهذه الصحيفة كل اليوميات المغربية، بل وتضاعفها خمس مرات، فضلا عن السيارات التي تجاوزت المائة على امتداد فروع الجريدة بالتراب الوطني، وكأننا أمام قناة عالمية أووكالة أنباء دولية؛ كل هذه المصاريف الخيالية تصرف على هذه الجريدة بالرغم من هجرة القراء منها بفعل تناسل الشائعات يوما عن يوم.
صاحبنا لم يتوقف عند هذا الحد، بل وامتد زحفه المثير إلى مشروع فضائي مرئي، حيث وفي الوقت الذي ينتظر فيه “أكابر القوم” ووقوفهم في طوابير انتظار رخص من “الهاكا” من أجل انطلاق فضائياتهم، قفز “النيني” على الجميع وسبقهم، بإنشاء مشروعه الملياري المثير إلى ما وراء الحدود في اسبانيا، ذلك الموطن الذي كان إلى وقت قريب ملجأه “غير الشرعي” (الحريك)، قبل أن يصير اليوم ملجأه الإعلامي وإن بطريقة “غير شرعية” مرة أخرى.
هذا الصحافي “غير الشرعي”، وأمام كل هذه الإختراقات والقفزات التي تمر أمام العيان والرأي العام المغربي، إلا أن الكل يتساءل، من يقف وراء هذا “الشاب” ومن يموله، وما الهدف من صرف الملايير من أجل هلوساته الإعلامية المفلسة، التي لا تدر درهما ولا سنتا مربحا.
ألهذا الحد باتت الصحافة “مأجورة” في بلد طموح يسعى إلى أن تكون مرآةً تعكس المسار التنموي الذي يقوده الملك محمد السادس، ألهذا الحد باتت الصحافة تأكل أبناءها، كما قال الصحافي السوداني المقيم بالمغرب طلحة جبريل، ويا ليت تأكل أبناءها فقط، بل تأكل الأخضر واليابس في مجال حيوي كالصحافة والمعلومة بل والمؤسسات والأشخاص.
حري ببلد طموح كالمغرب الذي يريد أن يصير قوة إقليمية، أن تكون له صحافة احترافية ومسؤولة، تعبر عن واقع طموح، وتسير وفق المسار التنموي، لا أن تعاكس التوجهات العامة، فسمعة الصحافة، من سمعة البلد ككل.
هاد يخدم اجوندة مشبوهة ومعروف عند مغاربة المانيا و اسبانيا وهولاندا. من وراءه يموله من الاموال المشبوهة والخارجة من المغرب بطرق غير قانونية ….
نيني العدالة والتنمية دافعة عليه باش يخرج من الحبس محيت بقا فيهم هو و عائلتو ولكن معقلش على الخير . هاد الناس ديال العدالة والتنمية اللّٰه يعطيهم الصبر.
البلاد خاصها تحاسب كل صحافي مشبوه وكل من يلعب بامن البلد والتشويش على مواطنيه سواء كانوا مسوولين او مواطنين عاديين
المقال كله يبقى كلام فارغ فارغ من المحتوى من دون دلائل، على الأقل هو يأتي بالحقائق مدعومة بدلائل حتى و إن كان يخدم بذلك جهة معينة لكنكم لا تفعلون شيئا سوى !!! جيب يا فم و قول !!!
سعيه لانشاء قناة باسبانيا يهدف من ورائه لابتزاز الدولة , فاما ان يمولوه ليكون بوقا لهمة, واما ان تتحول القناة منبرا لخصوم المغرب ,مما يضطر الدولة لاستمالته .انه يعيد تجربة نظيره التيجيني.