هذه هي مشكلة المنتخب المغربي.. وأصوات تنادي بتدخل ملكي

وسط تساؤل الشارع الرياضي المغربي عن توالي الاخفاقات للمنتخب المغربي لكرة القدم، حيث غاب حضور الكرة المغربية عن المونديال منذ 1998، وقد ينضاف إلى هذا الغياب الطويل غياب آخر لنسخة المونديال الروسي 2018، أشار متتبعون في الشأن الكروي المغربي إلى مكان الجرح، حيث تم الانتباه إلى مسألة عدم استقرار الإدارة التقنية، التي لا تدوم في أحسن أحوالها لأكثر من سنيتن اثنتين، في الوقت الذي توجد منتخبات عريقة في عالم الكرة كألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من المنتخبات العالمية، التي تستقر إدراتها التقنية في الإشراف على منتخباتها لما بين 10 إلى 20 سنة.

ونادت بعض الأصوات من المتتبعين بضرورة تدخل ملكي، لوضع حد لفوضى التسيير التي تتخبط فيها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث أضاف مراقبون إلى أنه ثمة لوبيات جامعية تستفيد من هكذا الوضع اللامستقر، خاصة عند مراحل التعاقدات مع مدربين جدد، للاستفادة من صفقات سوداء تحت الطاولة، والتي تنتعش منها جيوب الفساد بالجامعة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق