هيومن رايتس ووتش تعود مجددا لابتزاز المغرب وتعيد اجترار تقاريرها القديمة

بالواضح

مجددا عادت منظمة هيومن رايتس ووتش لدأبها المعهود وعادتها الخبيثة في إصدار تقارير سوداء عن المغرب لغايات تريد الوصول إليها والتي يعرفها القاصي قبل الداني.

ولم تجد هذه المنظمة المشبوهة من بدّ اجترار ما كتبته من سطورها القديمة الجوفاء للتأثير والضغط على المغرب من أجل الوصول إلى مآربها السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية والاعلامية، حيث أثارت ملفات المعتقلين من أجل ارتكابهم أفعالا جنائية، رابطة ذلك حسب مخيلتها الجوفاء بتوجهات اصحابها الفكرية والسياسية، وكأن هؤلاء ما كان عليهم ليتابَعوا بتهمهم الجرمية بسبب ارتباطهم بمجالات السياسة والصحافة وحقوق الانسان، وكأنهم في حصانة وحرز من المتابعة؟ وهذا محض حمق وجنون وقلة عفة ومسّ في عمق كرامة الانسان وحقوقه… وإلا لماذا لم تتحدث هذه المنظمة عن آلاف عموم المواطنين المحاكمين بهذا النوع من الجرائم كالفساد والدعارة وغسيل الأموال والاتجار بالبشر وغير ذلك… أليسوا أيضا بشرا… أم أنهم ليسوا بصحافيين ولا حقوقيين ولا سياسيين حتى يتمتعوا بحق الدفاع عنهم مثل الثمانية المعدودين على رؤوس أصابع اليد الواحدة…

على أي فإن موضوع ابتزاز هذه المنظمة وحاضنتها الأمريكية قد انكشف بوضوح، حيث تلعب ادوارها الموازية لأجندات سياسية واضحة تعيش على خيرات وثروات الدول المستهدفة…

تعليقات (0)
اضافة تعليق