على إثر المعطيات الواردة في تقرير الخارجية الأمريكية مما اعتبرت خروقات حقوقية، خاصة فيما يتعلق بالحالات التي سردتها الخارجية المغربية، اعترفت واشنطن عبر سفارتها بالرباط بورود أخطاء في الملفات الواردة في التقرير السنوي الأخير للخارجية الأمريكية حول حقوق الانسان في المغرب، معبرة عن اعتذارها عن الخطأ المرتبط بالمدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي.
يذكر أن تقرير الخارجية الامريكية كان قد أشار إلى أن المهداوي أدين قضائيا بتهمية القذف في حق المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، بينما لم يكن هذا الأخير قد عيّن في هذا المنصب أصلا بل كان سلفه بوشعيب الرميل وراء الشكاية.
وأوردت مصادر متطابقة من داخل السفارة الأمريكية بالرباط اعتذارها على ما جاء في تقرير الخارجية الامريكية بخصوص حميد المهداويّ، الذي حكم عليه قضائيا بناء على شكاية من المديرية العامة للأمن الوطنيّ، مقرة بخطأ إدراج اسم الحموشي ضمن ملف المهداوي وأنه غير معني بالنازلة، حيث لم يكن في الحقيقة على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني، قبل أن تضيف السفارة بأن “هذا الخطأ لم يكن مقصودا ابدا ونود ان نعتذر”.