في مشهد سياسي مستفز للنظام الجزائري، أحرج وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي جون مارك أيرو اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة وأكد أن موقف بلاده من قضية الصحراء “لم يتغير”، وذلك في إشارة إلى دعم بلاده للمقترح المغربي القاضي بمنح ساكنة الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا.
وأوضح الوزير الفرنسي في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري رمطان لعمامرة أن موقف بلاده لم يتغير قيد أنملة مؤكدا أن فرنسا تدعم عودة بعثة المينورسو إلى مهامها.
وأكد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على أهمية الدفع نحو تهدئة التوتر بين المغرب والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون مشيرا إلى المجهودات التي قام بها خلال الأسابيع الماضية من أجل تهدئة العلاقات بين الشركاء الإقليميين وخصوصا المغرب والأمم المتحدة.
أما عن الرد الجزائري فقد أفاد موقع إخباري جزائري “الجزائر اليوم” نقلا عن وزير الخارجية الجزائري قوله إن قضية الصحراء تعد من بين نقاط الخلاف الرئيسية بين الدبلوماسيتين الجزائرية والفرنسية.
وأعرب رمطان لعمامرة عن أمله في أن تدفع فرنسا برئاسة فرنسوا هولاند في اتجاه عادل للأزمة وفقا للقرارات الأممية.
وأضاف الموقع الاخباري بأن الوزير الفرنسي أكد دعم بلاده لتجديد عهدة البعثة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي.