وفاة ديبلوماسي مغربي في مهام خارج أرض الوطن

بالواضح

توفي، الجمعة 23 أبريل، الديبلوماسي المغربي الشاب إلياس السقاط، إثر مرض لم ينفع معه علاج، وهو يزاول مهامه بسفارة المملكة بدولة الغابون.

وخلفت وفاة الديبلوماسي السقاط الذي كان يشتغل قيد حياته بسفارة المملكة المغربية بالغابون بعد أن دَرَج في عدد من المناصب بوزارة الخارجية، (خلفت وفاته) حزنا عميقا في نفوس الأسرة الديبلوماسية المغربية سواء بمصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أو بمختلف سفارات وقنصليات المملكة بالخارج، واصفين إياه بالكفاءة الوطنية التي رزئ بها الوطن، وأنه يتمتع بأدوات ديبلوماسية خلاقة، إضافة إلى بدماثة أخلاقه.

 تعازينا الحارة لأسرة الفقيد الصغيرة والديبلوماسية الكبيرة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وفي نعي لوفاته قال السفير السابق محمد فرحات:

بسم الله الرحمن الرحيم
وانا لله وانا اليه راجعون
لبى داعي ربه الديبلوماسي المغربي الشاب الياس السقاط وهو يزاول مهامه خارج ارض الوطن.
كالجندي المدافع بالسلاح عن سيادة و مصلحة وطنه فان الديبلوماسي كما قال كلوسفيتز يسلك طرق التفاوض السلمي للوصول لنفس الاهداف. لذا فانا اعتبر إلياس شهيد الوطن و يستحق ككل الذين سقطوا في ساحة الشرف كل الثناء و التقدير والعرفان.
عرفته يوم جاءني للمصلحة التي كنت أديرها مباشرة بعد تخرجه من الاكاديمية الديبلوماسية. كان مبتسما انيقا و عيناه تشع ذكاء و حماسا. كان يحمل محفظة تذكر بتاثره المستمر بمدرجات الدراسة الجامعية و الاكاديمية. لم يظهر اي تسرع و لا تأفف كبعض الشباب الموصى بهم. ابتسامة طفولية تعلو محياه و كثير من العزم مما دفعني لأتحرى عنه أكثر. و لم يخب ظني لان ابني الذي كان زميله و تخرج معه أكد لي جديته بل اوصاني بتحيين كل معلوماتي لكي اساير نَفَس الياس. لم نستفد من بعضنا أكثر لان ظروف المهنة تملي على الديبلوماسي قبول التغيير و هو من مسلمات المهنة.
تأثرت كثيرًا لسماع نبأ وفاته و لا يسع المؤمن أمام هذا القضاء إلا الامتثال لما قدره الله سبحانه و تعالى و شاء فعله. تغمدك الخالق البارئ يا ابني يا إلياس بواسع رحمته و أسكنك فسيح جنانه و غفر لك و جعل قبرك روضة من رياض الجنة.
كل المواساة و العزاء لوالديه و أهله و أحبته و اصدقاءه. و انا لله و انا اليه راجعون.
تعليقات (0)
اضافة تعليق