بقلم: عبدالغفور مجداوي
لطالما تدغدغني ذكريات جميلة من زمن الدراسة عبر النوادي وخصوصا نادي الفنون التشكيلية، حيث كنت عاشقا للرسم ومناغاة الريشة برقة لأخرج ما أحسه على بياض اللوحات التي تعكس ما أحس به من مشاعر تفيض نبعا لا ينضب من الأمل المفعل. فكان أستاذي الفاضل محمد عمري الذي كان مكلفا بهذا النادي كان فيه الأب الحنون بعطفه واهتمامه والأستاذ البارع بفنه الراقي، كان في أوقات فراغنا يعلمنا ونحن صغارا كيف نتعامل مع الالوان ونعكس على اللوحة جمالا نستوحيه من عصارة تجاربه وخبرته بالفن التشكيلي، ومرت بي الأيام كوميض برق مسرع لأجد نفسي اتقاسم مع استاذي وابي الروحي نفس الحب للفن التشكيلي وأسير على خطاه لأرتقي سلم الابداع وانا أرشف من معينه العذب لأشكل من الالوان ما ينعكس بنفسيتي من احساس. ومن هنا بدأت مسيرتي مع الفن التشكيلي والفضل بعد الله سبحانه يرجع لأستاذي الغالي الذي ارفع له القبعة احتراما وتقديرا لمساعدته لي ومده لي يد العون رغم فراقنا بعد نجاحي ومغادرتي المؤسسة الاعدادية لسنوات إلا أنه لم يبخل علي بعصارة تجربته بهذا المجال بتواصله معي عبر وسائل التواصل الاجتماعية وضمه لي في ورشة الفنون التشكيلية في مركب الثقافي الغالي بسيدي مومن التشارك لنمضي معا في رسم الجمال وتجسيده بالوان تشع حياة مشرقة ووضيئة.
جميل جدا