أجواء مشحونة بشبيبة البيجيدي بعد سيطرة الربّاح على مخالب الحزب
بواسطة
_ بتاريح أغسطس 4, 2018
بالواضح – الرباط
تسود في هذه الأثناء أجواء مشحونة داخل شبيبة المصباح بعد إعلان سليمان العمراني اليوم تسليم مسؤولية إعلام الحزب التي كان يتولاها إلى العضو الشاب مصطفى بابا المعروف بكونه الذراع الأيمن للقيادي ووزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح.
وترى مصادر حزبية أن إمساك بابا مقاليد السلطة الاعلامية للحزب، يعد بمثابة سيطرة الرباح على مخالب الحزب وإعلان التجرمة الفعلية لنواياه الحقيقية من أجل إعداد نفسه وتحسين صورته استعداد للمؤتمر الوطني المقبل لخلافة العثماني على رأس المصباح ولم لا بلوغ حلم رئاسة الحكومة في حال تجديد الحزب تصدره للمشهد السياسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة لسنة 2022.
ويضيف المصدر ذاته أن صعود نجم الرباح، لن يزيد إلا تأجيجا للتوتر بين ما يسمى تيار وزراء البيجدي والشبيبة التي تبقى سيدة موقف الحزب، ومؤثرة فيه، لاسيما بعد التصريح الذي أدلى به الكاتب الوطني محمد أمكراز في كلمة له خلال افتتاح الملتقى الوطني الرابع عشر للشبيبة الذي انطلق منذ فاتح غشت إلى غاية الثامن منه، حيث أكد بأن الشبيبة ليست مستقلة عن الحزب، نافيا ما يروج من صراع داخلي معتبرا أن لا اساس له من الصحة وأن الجبهة الداخلية للمصباح قوية.
وفي الوقت الذي يصرح فيه أمكراز بهذه الكلام السياسي ذي الرسائل الثقيلة وبعيدة المدى، فإن شبيبته في الوقت نفسه أحرجت قيادة الحزب الحالي التي يقودها سعد الدين العثماني لتهتف باسم بنكيران مجددا، من خلال الملتقى الوطني المذكور، مذكرة في إشارة مبطنة إلى أنها لن تقبل غير بنكيران مرشحا لخلافة العثماني في المؤتمر الوطني المقبل.
وأمام هذه الأجواء الحزبية تبدو أن مهمة عزيز الرباح معقدة وصعبة من أجل بلوغ مرامه السياسية، لاسيما وأن الرباح شخصية غير مقبولة داخل الحزب، والتي عكستها عدد الأصوات الضعيفة التي حصل عليها خلال عملية تصويت انتخاب أمين عام جديد للحزب والتي صعد على إثرها العثماني سدة المصباح دجنبر 2017.