أحمد سعيد البادي يصدر روايته الجديدة «تستور» في رحلة بين عُمان والأندلس

صدر حديثاً للكاتب والباحث في التاريخ العُماني أحمد سعيد البادي، عضو أكاديمية التراث اللامادي بالمغرب، روايته الجديدة «تستور»، التي تنسج أحداثها بين عُمان والأندلس، في رحلة سردية تمتد عبر قرون من التاريخ، وتستحضر سقوط غرناطة وما رافقه من تحولات إنسانية وحضارية.

وتأخذ الرواية القارئ من عُمان إلى الأندلس، ثم تعود به مجدداً إلى عُمان، في سرد يمزج بين الرواية والتاريخ، ويستحضر محطات من أواخر العصر الأندلسي وصولاً إلى سقوط غرناطة، قبل أن تتواصل الأحداث في الفضاء العُماني.

ولا تكتفي «تستور» باستعادة وقائع تاريخية، وإنما تطرح من خلال شخصياتها وأحداثها أسئلة مرتبطة بالهوية والانتماء والاغتراب، فضلاً عن علاقة الأجيال بذاكرتها التاريخية وما تحمله من تحولات وتجارب.

ويأتي إصدار «تستور» امتداداً لمسار أدبي وبحثي للكاتب أحمد سعيد البادي، الذي راكم عدداً من المؤلفات في التاريخ العُماني والعلاقات التاريخية، من بينها «البوسعيديون وآل سعود» في ثلاثة أجزاء، و«قصة عُمان عبر الزمان»، و«قصص وأخبار جرت في عُمان وزنجبار»، و«البريمي تاريخ وحضارة»، إلى جانب رواية «طير لا يلتقط أنفاسه» بجزئيها، وكتاب «تاريخ العلاقات العُمانية في الصومال».

ويعمل البادي حالياً على استكمال رواية جديدة تحمل عنوان «صقر قصري»، لتضاف إلى مشروعه الأدبي الذي يجمع بين الاشتغال بالتاريخ والكتابة الروائية.

وعلى المستوى الثقافي، يشغل البادي عدداً من العضويات والمهام، من بينها رئاسة لجنة الكتاب والأدباء بولاية صحم، وعضوية مجلس إدارة فرع شمال الباطنة، والجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، والجمعية التاريخية العُمانية، وجمعية أصدقاء المتاحف العُمانية، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.

كما ينتمي إلى أكاديمية التراث اللامادي بالمغرب، وإلى اللجنة الأكاديمية لمعهد أبحاث منتدى ليانغتشو في جمهورية الصين الشعبية.

ويحضر البادي كذلك في المشهد الإعلامي والثقافي من خلال مشاركاته في التلفزيون والإذاعة العُمانيين وبعض القنوات الخليجية، إلى جانب نشاطه في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يدير قناة «أحمد سعيد البادي التاريخية» على موقع يوتيوب، المتخصصة في التاريخ العُماني والتعريف بالمناطق السياحية في سلطنة عُمان.

ويواصل الكاتب من خلال أعماله البحثية والروائية الاشتغال على التاريخ العُماني وصلاته بمحيطه العربي والدولي، مع توظيف السرد الأدبي لاستحضار الذاكرة التاريخية وطرح أسئلة الإنسان حول الهوية والانتماء.

تعليقات (0)
اضافة تعليق