أطر ومهندسون يناشدون الملك لبناء سد على وادي غريس بكلميمة

ناشد أطر ومهندسون السبت 04 يونيو 2016 منحدرون من جهة درعة – تافيلالت، الملك محمد السادس للنظر في الحاجة الملحة لساكنة منطقة كولميمة–الراشيدية إلى بناء سد على وادي غريس الواقع بمدينة كلميمة ضمن إقليم الراشيدية.

 واجتمع هؤلاء الأطر والمهندسون في إطار جمعية أراو نغريس -كلميمة، بمقر المكتبة الوطنية بالرباط لتدارس مطالب السكان بمنطقة كولميمة ونواحيها، المتعلقة برغبتهم الملحة في بناء سد على وادي غريس نظرا لما لهذا المشروع من أهمية قصوى سواء تعلق الأمر بتزويد السكان بالماء الصالح للشرب والحد من خسائر الفياضانات التي تحصد الأرواح أو تعلق الامر بالزيادة في المساحات المزروعة.

ورفعت جمعية أراو نغريس -كلميمة بالمناسبة برقية ولاء وإخـلاص إلى الملك محمد السادس لتدارس مقترحات وآفاق بناء سد على وادي غريس الذي يعد في منظور كل الخبراء، قاطرة التنمية المنشودة والمرجوة للنهوض بهذه المنطقة العزيزة من مملكتكم الشريفة، تختم البرقية.

يذكر أن اليوم الدراسي الذي انعقد بالمكتبة الوطنية بالرباط خرج بتوصيات وهي:

التأكيد على ضرورة إنشاء سد على وادي غريس لأسباب عديدة منها على الخصوص :

– ضمان سقي الواحات المجاورة لمكان السد أي ما يناهز 4000 هكتار التي تعاني من الجفاف.

– تمديد وتهيئ أراضي فلاحية بإحداث وإعداد مساحات جديدة صالحة للزراعة ذات القيمة المضافة كأنواع التمور الرفيعة الجودة.

– خلق مناصب شغل قارة بالنسبة للشباب الحاصلين على شهادات عليا في الميدان الفلاحي.

- تشجيع الاستثمارات في المنطقة لضمان استقرار السكان بها وعدم الهجرة نحو المدن.

- إدماج واحة غريس في محيطها السوسيو-اقتصادي والثقافي لمنطقة غريس – زيز – فركلة –تودغا.

 - التقليص من عدد ضحايا الفيضانات من البشر والحي ؛ناو الحد من انجراف التربة وتقليل المساحات المزروعة.

-الحفاظ على الكميات الهائلة من المياه التي تضيع في رمال الصحراء ولا يستفيد منها السكان.

– إنقاذ المنطقة من التفكك الاجتماعي.

- استثمار المهارات المحلية.

-اقتراح ورشة عمل في المؤتمر الدولي للمناخ.

 - البحث عن اشر كات لانجاز المشروع.

-إشعار الساكنة أنها غير مهمشة وإشراكها في التنمية.

-مطالبة المسؤولين بزيارات ميدانية للمنطقة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق