بقلم: عزيز الدروش
من سيوقف تهور و تهكم نبيل بن عبدالله و مكتبه السياسي على المؤسسة الملكية وعملها عندما يتحول المسؤول الأول لحزب التقدم والإشتراكية إلى مقاول يعيش من ريع السياسة ويستثمر في التضليل والرداءة…!!!
بإستغراب وإستهجان كبيرين تلقى العديد من الرفاق و المتتبعين عبارات التهكم والإبتدال التي فاه بها الأمين العام للتقدم والاشتراكية عندما سئل عن رأيه حول إحداث حقيبة وزارية للشؤون الإفريقية، فرد متهكما وبكل وقاحة،” هذه الفكرة لا تهمني”،،،، وهنا نستغرب لسلوك هذا الشخص الغريب الأطوار، فمن جهة صدع رؤوسنا ورؤوس المغاربة لسنوات بالإصلاح والتنمية والإنفتاح على المحيط الإفريقي والجهوي، وفي نفس الوقت، يستصغر في قرارة نفسه مرة وبشكل علني مرة و لا يعير أدنى إهتمام لما تحقق للمغرب بقيادة جلالة الملك من خلال العودة إلى الأسرة الإفريقية وإرساء قواعد متينة للتنمية والتعاون جنوب جنوب بين المملكة وباقي الأقطار الإفريقية…فهل أصبحت الحقائب الحكومية في نظر هذا المخلوع ، مجرد وسيلة للترقي الإجتماعي و الأسري والشخصي والإغتناء وبسط النفوذ والهيمنة على الحزب والتأمر مع المتأمرين على المؤسسات الراسخة للدولة؟؟؟؟ أم أن المعزول نبيل بن عبد الله قد شعر بقرب نهايته المدوية وبدأ يشهر من جديد لغة المزايدة و لغة الخشب ويتهكم على المؤسسات وعلى التوجهات الإستراتيجية للمملكة المغربية، فبمثل هذه التصريحات، أساء لنفسه و لرفاقه و لتاريخ حزبه النضالي الافريقي الأممي، قبل ان يسيء إلى وطنه…
إلى متى سيظل هذا الدكتاتور يصول ويجول ويتهكم على الجميع حرا طليقا لا يحترم أي قواعد أو أعراف ويفتقد حتى لأبسط أدبيات وأخلاقيات العمل والخطاب السياسيين.؟؟؟ وللإشارة أن ثقافة حزب التقدم والإشتراكية تؤمن بالنضال من داخل المؤسسات.