بالواضح – طارق عمور
على خلفية قضية المهاجر المغربي الذي هاجم الموكب الملكي الأحد المنصرم بأحد شوارع فرنسا، أفادت مصادر إعلامية فرنسية أن التحقيقات مع صاحب السيارة بعد اعتقاله كشفت أنه حاول اقتحام الإقامة الملكية يوم الجمعة الماضي على الساعة التاسعة و15 دقيقة، وأدت محاولته الثانية إلى إصابة أحد حراس الملك بجروح على مستوى الرأس، سيضطر للتوقف عن العمل بسببها لثلاثة أيام.
وأكدت صحيفة لوباريزيان على موقعها الإلكتروني أن النيابة العام قرّرت الاحتفاظ بالمعتقل تحت الحراسة النظرية قبل تقديمه للمحاكمة في 20 دجنبر المقبل.
وأضافت الصحيفة أن المهاجر المغربي المقيم بفرنسا، يدعى هشام (39 سنة)، حاول اختراق الموكب الملكي، الأحد الماضي، في منطقة “ميسنيل أميلوت”، سيتم تقديمه أمام محكمة الجنايات في العشرين من دجنبر المقبل.
وأشار المصدر ذاته أن المعني بالأمر، يُتابع بتهمة الهجوم المسلّح على الموكب الملكي وتهديد حياة الناس للخطر.
وفي التفاصيل، يضيف المصدر ذاته أن سيارة من نوع فوزفاغن حاولت اختراق الموكب الملكي بالقوة، أثناء قيام الملك محمد السادس بجولة بين منطقة “بيتز” وباريس، يوم الأحد الماضي. فسارع اثنين من الحرس الخاص، إلى حراسة الملك، بينما اتجها اثنان آخران بواسطة الدراجات النارية نحو صاحب السيارة لمنعه من الوصول إلى الملك، لكن “المُهاجم” فرّ منهما وحاول اختراق الموكب عبر الممر العشبي على جانب الطريق.