تم تجديد الثقة بالإجماع بالمدير السابق للديوان الملكي رشدي الشرايبي رئيسا لمؤسسة ورززات الكبرى للتنمية المستدامة والذي يشغل منصبه هذا منذ عام 2010، خلال الجمع العام العادي المنعقد، السبت الماضي، بعد اختفائه عن الأضواء منذ بضع سنوات.
كما تم خلال هذا الجمع عرض التقريرين الأدبي والمالي، والتداول حول أهم المنجزات التنموية للمؤسسة، وكذا المشاريع المستقبلية التي تعتزم المؤسسة تحقيقها، استجابة لانتظارات الساكنة المحلية على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
وتطرق الجمع العام أيضا، إلى تجديد هياكل المؤسسة في انتخاب مجلس اداري ومكتب تنفيذي جديدين. وتلاه بعد ذلك عرض خطة عمل جديدة تعمل على تفعيل اللجان الموضوعاتية.
وأكد رشدي الشرايبي أن الآفاق المستقبلية لعمل المؤسسة تهدف إلى الإسهام كمجتمع مدني، في بلورة النموذج التنموي الجديد، انطلاقا من خصوصيات المنطقة، التي تعتبر بوابة للمغرب الصحراوي الجنوبي، وتحتضن مقومات ثقافية وحضارية وتراثية، تشكل الركيزة الأساسية للجهوية المتقدمة بجهة درعة تافيلالت، غايتنا المساهمة في تأهيل العنصر البشري والتنمية البشرية، بغية تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها المؤسسة، لما فيه خير سكان المنطقة، وفق الرؤية الملكية السديدة الواردة في خطاب العرش لهذه السنة.
وفي ختام هذا الجمع رفع رشيد الشرايبي برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك محمد السادس أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المؤسسة.