في أوج جائحة كورونا تمت بمدينة سلا عملية توزيع العشرات من القفات على مجموعة من الطلبة الماليزيين الذين يتابعون دراستهم بالمملكة المغربية ، وذلك بمبادرة من الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب.
وفی کلمة لها ، أوضحت السيدة نادية فكري نائبة رئيس الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب ، أن هاته الجمعية تضطلع بمهام إنسانية واجتماعية تتمثل على الخصوص في تقديم الدعم والرعاية و المواكبة للطلبة الماليزيين هنا بالمغرب ، فضلا عن برامج أخرى لفائدة الطلبة من خلال التأطير والتكوين في مجال البحث العلمي.
وأضافت أن هاته الجمعية ، تعمل من خلال شراكات مع بعض الوزارات والمؤسسات والجمعيات في إطار برامج تدعم الطلبة.
و صرح السيد إدريس نحية الرئيس الشرفي للجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب قائلا : أولا أن جد سعيد بإلتزام الطلبة الماليزيين بالتدابير التي أخذتها مملكتنا الشريفة للتصدي لهذا الوباء الفتاك ثانيا لقد اطمئنت على سلامتهم ، و ثالثا و هو الأهم أنهم يتابعون دروسهم عن بعد بتقنية الأنترنيت ، ولقد تركت هذه الالتفاتة أصداء طيبة وسط الطلبة و الطالبات الماليزيين و أولياء أمورهم ،الذين عبروا عن شكرهم و امتنانهم لهذا العمل النبيل الذي سيساهم لا محالة على تشجيع التمدرس و تحسين الاداء التعليمي لدى أبناءنا من الطلبة الماليزيين و بالتالي تكريس روح التآخي و التآزر بين الشعبين المغربي و الماليزي.
وأعرب المستفيدون خلال حفل توزيع المساعدات، عن استحسانهم لهذه المبادرة الإنسانية التي تساهم في تقوية و تحسين أواصر المحبة بين الشعبين في أوج حائحة كورونا و أنهم جد سعيدون و أكدوا أنهم جد مطمئنين بتواجد الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب التي كانت دائما معهم في الأوقات.