أكد المنتخب النسوي بعد عبوره للدور الثاني لمونديال السيدات، أن التألق الرياضي ليس حكرا على الرجال فقط، فقد برهنت المرأة المغربية عن علو كعبها فوق الملاعب الرياضية الدولية، رافعة الراية الوطنية في مختلف المحافل الدولية منذ عهد البطلة الأولمبية نوال المتوكل.
فقد برهن إنجاز المنتخب النسوي على أهمية السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس في دعم الرياضات النسائية بالمملكة، من خلال إدماج المرأة والشابات في الأنشطة الرياضية. الجمعيات والأندية، وفتح آفاق أخرى للمرأة المغربية لتبرهن عن حضورها في المجتمع وتؤكد تفوقها الوطني والقاري والدولي.
ويؤكد انجاز المنتخب النسوي الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في دعم المجال الرياضي وكرة القدم بالخصوص، من خلال تمويل أكاديمية محمد السادس لتكوين اللاعبين الصغار و، ودعم المنتخبات الوطنية.
منذ الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية للرياضة أخذت الممارسة الرياضية تتطور وتتحسن في المملكة، بفضل السياسة الرشيدة للملك محمد السادس الذي أعطى تعليماته للاهتمام بالرياضة النسائية وإدماج المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة في الأندية والجمعيات الرياضية، بحيث أكد جلالته في الرسالة الملكية على أن “الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء و التهميش”، بحيث شكلت الرسالة خارطة طريق لجميع الجامعات والأندية لإدماج المرأة في القطاع الرياضي ودعم الرياضة النسائية وتشجيع البطلات المغربيات في جميع الأصناف الرياضية.