احتقان بعمالة شيشاوة بسبب الابتزاز

بالواضح – الرباط

تسود حالة احتقان داخل ردهات مقر عمالة إقليم شيشاوة بعد أن اعطت عمليات الابتزاز ولي الدراع التي مارسها منتحلو صفة الدفاع عن حقوق الانسان سحتها بطلها رجل تعليم ينتمي لجمعية حقوقية، إذ تشير معطيات وفرتها مصادر للجريدة عن قرب استفادة هذه الجهات التي شقت الطريق في اتجاه الثراء في ظروف مشبوهة، من سندات الطلب “بوند كوموند” باسم زوجاتهم واقاربهم مقابل ابتعادهم عن التشويش واثارة الزوبعات الفارغة تجاه مسؤولي العمالة بكل مستوياتهم.
وعبر عدد من موظفي عمالة شيشاوة عن امتعاضهم الشديد من هذا “الفيروس” الذي يقض مضجع الاداريين والذي يحاول البعض فرضه والتعايش معه كأمر واقع وتصديره حتى للمصالح الخارجية التي يطالها داء الابتزاز، خاصة بعد تسرب اخبار من أحد مكاتب العمالة تؤكد أن جهات أعطت الضوء الأخضر لمسؤولين من رؤساء جماعات عن طريق رجال السلطة ومسؤولي الأقسام ومصالح خارجية للتعاون مع – رجل التعليم المقنع في صفة حقوقي وغيرها من الصفات التي يتحرك باسمها داخل إقليم شيشاوة – بعد أن سلم وثائق مقاولة حديثة العهد بالتأسيس خاصة بأحد معارفه لهذه الجهات .
وزادت ذات المصادر، أن الاحتقان وصل إلى مقاولات أسسها شباب بالاقليم بنية الاستفادة من جو التنافسية الذي دعا إليه جلالة الملك في خطبه السامية القاضية بتشجيع روح البديل عن الوظيفة العمومية لدى الشباب عبر القطاع الخاص من خلال المقاولة، غير أن معاني هذه الاشارات الملكية لم يستوعبها بعد بعض المسؤولين المفروض فيهم الابتعاد عن الشبهات والاحتفاظ للإدارة العمومية بهيبتها وصورتها لدى مجتمع متعطش لاستعادة الثقة تجاه مؤسساته.

تعليقات (0)
اضافة تعليق