اختتمت، يوم الثلاثاء 29 يونيو 2021 ببيت الصحافة في طنجة، أشغال الوحدة الأولى من الدورة التكوينية الأساسية التفاعلية الجهوية التي نظمتها لجنة التكوين والدراسات والتعاون بالمجلس الوطني للصحافة حول تصميم وإنتاج المحتوى الرقمي، وذلك أيام 27 و28 و29 يونيو 2021.
وكشف المتحدثان، عن دورة تكوينية موضوعاتية في تغطية ومتابعة العمليات الانتخابية ستعرفها مدينة طنجة، اضافة الى برمجة قريبة لدورات أخرى أساسية وموضوعاتية بمدن الجهة وخاصة تطوان والحسيمة استجابة للحاجة الملحة والمتزايدة للصحافيين وللمقاولة الإعلامية على حد سواء.
وتميزت الوحدة الأولى من دورة طنجة التي اختتمت أمس الثلاثاء وامتدت طيلة ثلاثة أيام بمشاركة وازنة لحوالي ثلاثين صحافيا من العاملين بالمنابر الإعلامية بالجهة خاصة في مدينة طنجة. وركزت مضامينها النظرية والتطبيقية، على ثلاثة محاور أساسية، يتعلق أولها بتقنيات تصميم المحتوى الرقمي من خلال التطرق لزاوية المعالجة والنشر الإلكتروني وخصائص تصميم المحتوى الرقمي وتحدياته ومراحله.
أما المحور الثاني فتعمق في الأجناس والوسائط الصحفية الرقمية من خلال معالجة اختيار الأجناس والوسائط. فيما سبر المحور المحور الثالث أغوار تقنيات الترويج للمحتوى الرقمي عبر بسط إجراءات التخطيط لترويج المحتوى وفهم الجمهور وخصائصه وكيفيات التأثير فيه والتفاعل معه.
وأطر الوحدة الأولى من الدورة التكوينية الأساسية الجهوية بمدينة طنجة كل من الأستاذ عبد الصمد مطيع، أستاذ باحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال ومتخصص في إنتاج المحتوى السمعي البصري والرقمي، والأستاذ أنس تويمة، متخصص في التنمية المعلوماتية وقواعد البيانات الضخمة ومعالجة المحتوى الرقمي. وركزا خلال هذا التكوين على عروض نظرية وتطبيقات عملية وإنتاج محتوى رقمي، وأبرزا تحولات قطاع الصحافة والنشر في ظل التطورات التي تعرفها تكنولوجيا الإعلام والاتصال وما فرضته من تحديات على المقاولة الإعلامية ومهن الصحافة والنشر من جهة، ومن تغيرات في طرق استهلاك المنتوج الصحافي، من جهة ثانية.
وتجدر الإشارة إلى أن التكوين الأساسي الجهوي حول تصميم وإنتاج المحتوى الرقمي يندرج ضمن العرض التكويني الأساسي الجهوي للمجلس الوطني للصحافة الذي يشمل عدة وحدات تغطي حاجيات الصجافيات والصحافيين وكذا المقاولات الإعلامية في كيفيات صناعة المحتوى الرقمي والترويج له والتفاعل المستمر مع المتلقي واختيار الأجناس الصحافية الملائمة لكل محتوى رقمي.