اختتام الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالرحامنة

اختتمت، يوم الأحد 8 فبراير الجاري بجماعة نزالة لعضم بإقليم الرحامنة، فعاليات الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في دورتها الخمسين، المنظمة تحت شعار «التنشيط الرياضي آلية للإدماج الاجتماعي»، بعد يومين من المنافسات الرياضية التي احتضنها الإقليم يومي 7 و8 فبراير.

ونُظّمت هذه التظاهرة الرياضية-الاجتماعية من طرف الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري بالرحامنة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني، وبدعم من عمالة إقليم الرحامنة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين والجماعات الترابية والفعاليات الجمعوية.

وشهدت هذه النسخة مشاركة 28 دار طالب وطالبة على مستوى الإقليم، استفاد منها 240 مشاركًا ومشاركة، تنافسوا في مجموعة من الرياضات الجماعية والفردية، من بينها كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة، إلى جانب سباق الجري على الطريق، في أجواء تنافسية طبعتها الروح الرياضية والبعد الاجتماعي، مع إشراك الذكور والإناث.

وأشرفت على تنظيم الإقصائيات لجنة تنظيمية ترأسها رئيس مؤسسة الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري محمد الزعيم، وضمت أعضاء من المؤسسة، ومؤطرين ومؤطرات من مختلف دور الطالب والطالبة، إضافة إلى أطر ومديريـة التعاون الوطني وأطر المركب المندمج بنزالة لعضم، الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة الرياضية والتربوية.

ونوه المنظمون بالدعم المتواصل الذي يقدمه عامل إقليم الرحامنة لفائدة دور الطالب والطالبة، كما أشادوا بمساندة المجمع الشريف للفوسفاط والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية ومديرية التعاون الوطني، إلى جانب مساهمة عدد من الفاعلين الاقتصاديين، بما يعكس انخراطًا جماعيًا في دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية والحد من الهدر المدرسي.

كما شكلت هذه الإقصائيات مناسبة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري في تنسيق الجهود بين دور الطالب والطالبة، وتنظيم أنشطة تربوية ورياضية واجتماعية تسهم في تنمية قدرات النزلاء وتعزيز إدماجهم الاجتماعي، انسجامًا مع التوجهات الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري.

وأسفرت المنافسات عن تأهل عدد من الفرق إلى الإقصائيات الجهوية، من بينها دار الطالب والطالبة نزالة لعضم في كرة اليد ذكور والجري على الطريق ذكور، ودار الطالبة المحرة في كرة السلة إناث، ودار الطالبة الجعافرة في كرة القدم إناث، ودار الطالب رأس العين في كرة القدم ذكور، ودار الطالبة سيدي عبد الله في الجري على الطريق إناث.

واختُتمت الإقصائيات في أجواء إيجابية متميزة، أكدت من جديد مكانة الرياضة كرافعة للإدماج الاجتماعي، وأداة فعالة للتربية والوقاية، ودعامة أساسية لدعم أدوار مؤسسات الرعاية الاجتماعية في أداء رسالتها التربوية والتنموية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق