كل شيء في مدينة أولاد برحيل هادئ جميل، وتستحق أن تكون مدينة نموذجية في الأفق ومجالا طبيعيا منعشا للسياحة والإستجمام والراحة بفضل تواجدها في سفح جبال رائعة ومنطقة مغرية، لكن ان من بين مشاكلها الأساسية الفوضى العارمة التي تعرفها فضاءاتها العامة وتزعج جماليتها ورونقها العام، بفعل الإحتلال البشع للملك العمومي الذي يورق السلطات والساكنة والزوار على حد سواء،
ورغم تقاعس المجلس البلدي على تهيئة فضاءات بالمدينة لهؤلاء الباعة المتجولين الذين لايرون حرجا في إحتلال مساحات وفضاءات خاصة، خصوصا أمام أبواب المؤسسات التعليمية بوسط المدينة وطرقها الفرعية الشيء الذي يخلق كل مرة نوعا من التشنج والمشاحنة الزائدة بين أسرة التعليم والتلاميذ والتلميذات وأصحاب هذه البضاعات الممدوة على خط طريق زنقة المدارس المحادية لمدرسة هارون الرشيد وثانوية الداخلة.
ورغم الحملات الظرفية التي تقوم بها السلطات ومحاولة إقناع هؤلاء الباعة المتجولين بالإنسحاب من الأمكنة الممنوعة أصلا والتي تشكل ضررا مزعجا للتلاميذ والتلميذات أثناء خروجهم ودخولهم للمؤسسات التعليمية بالإضافة إلى الساكنة. فإن المجلس البلدي ولحسابات غير مفهومة يبقى غيرآبه او مهتم بهذه الظاهرة التي تشوه وجه المدينة وتخلف أضرارا نفسية ومادية ومعنوية للجميع،… فهل يستدرك القائمون على الشأن الجماعي بالمدينة أضرار احتلال الملك العمومي لمدينتهم ويجدون حلولا عاجلة لهذه الظاهرة حتى لاتبقى السلطات وحدها في المواجهة ؟؟
بالإضافة إلى هذا المشكل الكبير فقد طالب العديد من ساكنة المدينة من رئيس المجلس الجماعي بإعادة صباغة طريق الراجلين المار بالشارع الرئيسي امام مدرسة هارون الرشيد وذلك حفاظا على سلامة التلميذات والتلاميذ الصغار أثناء قطعهم لهذا الطريق لكن لاحياة لمن تنادي.