أشعلت صور ووثائق متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشاً واسعاً، بعد تداول مزاعم تفيد بإدراج اسم مترشح ضمن اللائحة النهائية للمقبولين في مباراة ولوج كليات الطب، رغم أن وثيقة أخرى متداولة تشير إلى أنه لم ينجح في امتحان البكالوريا وينتمي إلى شعبة الآداب. وبين تضارب المعطيات وغياب أي توضيح رسمي، تتزايد الدعوات إلى كشف الحقيقة وتبديد الشكوك.
هذا وتحول موضوع نتائج ولوج كليات الطب إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتشار صور يزعم ناشروها أنها توثق وجود اسم مترشح ضمن لائحة المقبولين، في حين تشير معطيات أخرى متداولة إلى أنه لم يحصل على شهادة البكالوريا خلال الدورة الحالية، بل يتابع دراسته بشعبة الآداب.
وأثار هذا التناقض استغراب العديد من المتابعين، الذين تساءلوا عن الكيفية التي يمكن أن يُدرج بها اسم مترشح ضمن لوائح القبول في مؤسسة جامعية تشترط، من بين شروط الولوج الأساسية، النجاح في امتحان البكالوريا.
ورغم الانتشار الواسع للمنشورات، فإن المعطيات المتداولة تبقى غير مؤكدة رسمياً، ولا يمكن الجزم بصحتها في غياب بلاغ أو توضيح من وزارة التعليم العالي أو الجهات المكلفة بتنظيم مباراة الولوج. كما لا يُستبعد أن يكون الأمر ناتجاً عن تشابه في الأسماء، أو خطأ تقني، أو سوء فهم للوثائق المتداولة.
وفي المقابل، يرى متابعون أن حجم التفاعل الذي أثارته القضية يفرض على الجهات المختصة تقديم توضيحات عاجلة، حماية لمصداقية مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، وصوناً لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وإذا ما ثبتت صحة هذه الادعاءات، فإن الأمر سيشكل اختلالاً خطيراً يستوجب فتح تحقيق إداري وتقني لتحديد أسبابه وترتيب المسؤوليات. أما إذا تبين أن المعطيات المتداولة غير صحيحة، فإن توضيح الحقيقة للرأي العام يظل ضرورة لوقف انتشار الأخبار المضللة واستعادة الثقة في المساطر المعتمدة.
ويبقى انتظار الموقف الرسمي هو السبيل الوحيد لحسم الجدل، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الاستنتاجات المبنية على وثائق غير مؤكدة المصدر.