“اسما” تدعو وزير الثقافة لجبر ضرر الفنانين والموسيقيين بسبب جائحة “كورونا”

دعت جمعية “اسما” الاركسترا السمفونية المغربية للموسيقى الاصيلة وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان فردوس إلى ايجاد وسيلة سريعة لجبر ضرر الفنانين والموسيقيين بسبب جائحة “كورونا”.

وتوجهت الجمعية “اسما” التي يرأسها إبراهيم بركات في رسالة إلى وزير الثقافة إلى جبر ضرر الفنانين خاصة في هذه الظرفية الصعبة التي يمر بها جميع المغاربة بسبب جائحة فيروس “كورونا”, وخصوصا الفنانين الذين انقطعوا عن مزاولة نشاطهم الفني والذين ليس لهم أدنى دخل مادي قار ولا ضمان اجتماعي زيادة على اثر اغلاق جميع المطاعم ومحلات السهرات الغنائية, وهؤلاء الفنانين الموسيقيين، تضيف الرسالة، هم بطبيعة الحال يعدون منتمين الى القطاع الغير مهيكل، لأن أرباب العمل، تضيف جميعة “اسما”لا يعلنون ولا يصرحون بهم الى مصلحة الضرائب والضمان الاجتماعي, رغم أنه تم تقنين قانون الفنان في البرلمان وإخراج بطاقة الفنان والتي للأسف ليس لها بعد دور فعال ولا يتوفر عليها كل الفنانين وذلك بسبب الوتيرة البطيئة لإعدادها من طرف وزارة الثقافة والشباب.

وأضافت جميعة “اسما” أن الفنان المغربي عموما يستمد قوته المادية والمعنوية من ثلاثة منابع:

أولا,القاء العرض الفني في المعارض والمسارح والمطاعم والمحلات التجارية.(وهي كلها مغلقة)
ثانيا, مستحقات بعض الفنانين المؤلفين المنخرطين في المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة.ومن هدا المنبر أشد بحرارة وأنوه هدا المكتب بكل أطره وموظفيه وخاصة بمديرته السيدة “دلال محمدي العلوي” التي أبانت مند توليها ادارة هدا المكتب بالنيابة,على تفاني ملحوظ في عملها وروح مواطنة عالية في تدبيرها وتعاملها مع جميع الفئات لأن لها مسيرة حافلة وقديمة في هدا الميدان,وكما يقال,”أهل مكة أدرى بشعابها”.
إلا أن معظم الفنانين دوي الحقوق المجاورة,أي المطربون والمطربات والموسيقيون العازفون والموزعون الموسيقيون والمرددون والمرددات…..ينتظرون بشغف كبير المشروع الخاص بالحقوق المجاورة الذي سيتم اعداده وتنفيذه قريبا من طرف المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة.
ثالثا,دعم المشاريع الثقافية والفنية من طرف وزارة الثقافة والشباب.هي مشاريع جميلة ومهمة ولكن توجد بها عدة نواقص وعوائق وتناقضات منها=
*أولا,لم تصرف بعد مستحقات الفنانين المدعمين بانتاجاتهم الفنية برسم سنة 2019,وهم عالقون ومتابعون من لدن موسيقيين وشركات الانتاج ومطبعات وعدد من الأشخاص المتعاقدين معهم في المقاطعات والمصالح الادارية المغربية
*ثانيا,مبلغ الدعم ضعيف ويتناقض ويتنافى مع دفتر التحملات
*ثالثا: بالنسبة للتظاهرات الفنية والمهرجانات ,فيها خلل كبير خلال الثلاث سنوات الأخيرة ولقد راسلنا المدراء والوزراء ولم يفعلوا شيئا.والمشكلة هو أنه تم خلط الجمعيات التي تنظم تظاهرة فنية بسيطة والتي ميزانيتها حوالي عشرين ألف درهم (20000.00),مع الجمعيات التي تنظم مهرجانات كبيرة وميزنيتها حوالي أربع مائة ألف درهم (400000.00) فما فوق ,كما هو الشأن لمهرجان “ليالي الأنس”بالرباط. وعود كل هذا تمنح وزارة الثقافة لهاتين الجمعيتين نفس المبلغ كدعم هزيل ألا وهو “ثلاثون ألف درهم”(30000.00).فمن أين الخلل؟.كانت في الأول جميع التظاهرات والمهرجانات تدعم من طرف مديرية الفنون اتباعا لدفتر التحملات والدي يصل الى مائتين وخمسين ألف درهم(250000.00),وفي السنوات الثلاث الأخيرة حولوا هدا الدعم الى مصلحة دعم الجمعيات بوزارة الثقافة ولكن ليست تابعة لمديرية الفنون.ووزعوا 30000.00 درهم على قرابة جميع الجمعيات ما عدا بطبيعة الحال الجمعيات ذات النفود وهي على رؤوس الأصابع. وأتذكر أن هذا العمل الشيطاني كان من تنفيد موظف اطار سابق في مديرية الفنون وأنا أتحمل كل هاته الأقاويل لأنني أنا شخصيا من أطاح بهدا الشخص الفاسد والمدمر للثقافة والفن المغربي ,لدلك فقد عزله من منصبه وأحبط كل أعماله الفاسدة ,الوزير السابق أطال الله عمره ,السيد “محمد الأعرج” الذي في عهده ازدهرت الثقافة والفن بشكل واضح للجميع.

تعليقات (0)
اضافة تعليق