بالواضح – سعد ناصر
أنتهت، قبل قليل، المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الأوكراني بالمعلب الكبير بجنيف السويسرية بتعادل أبيض.
وكان هذا اللقاء أشبه بمباراة رسمية بين الفريقين، بالنظر إلى الجدية التي أظهرتها عناصر المنتخب الأوكراني التي يدير إداراتها التقنية لاعب ميلان السابق أندري شيفشنكو، حيث واجه المنتخب المغربي صعوبة في التسجيل طيلة المباراة، خاصة بعد عقم غير مفهوم على مستوى خط الهجوم، وتواضع مفاجئ للمهاجم خالد بوطيب.
المدرب رونار لم ينتظر مزيدا من الوقت حيث وبمجرد انطلاق الشوط الثاني ادرج أمين حارث بديلا عن بوطيب، لكن من دون أن يحدث ذلك أي تحسن ملحوظ على مستوى خط الهجوم، ليطرح بذلك تساؤلا مقلقا حول مصير الهجوم الذي سيدخل به رونار المونديال لاسيما أمام منتخبات عتيدة من طينة إسبانيا والبرتغال.
أما على مستوى خطي الدفاع والوسط فقد أظهر المنتخب المغربي مستوى مطمئا، حيث لم يترك فرصا حقيقية للخصم الأوكراني من اجل اقتحام الدفاع المغربي.
على أي تبقى أمام رونار مبارتان وديتان متبقيتان قبل السفر إلى روسيا، من اجل وضع اللمسات الأخيرة، واكتشاف الشخصية النهائية والحقيقية التي سيتواجه بها المنتخب المغربي مع خصومه في المجموعة المنوديالية الثانية.