على إثر اللغط الكبير الذي رافق صمت حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الاسلامة وقائد الحكومة وتأخره عن إعطاء أي موقف من اعلان التطبيع العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، كشف حزب الخطيب عن تأييده للخطوة ذاتها.
وأعرب بيان لحزب العدالة والتنمية ذُيّل بتوقيع نائب الأمين العام العام سليمان العمراني عقب اجتماع استثنائي للأمانة العامة للحزب، اليوم السبت، (أعرب) عن التنويه بالمواقف الثابتة والمتواصلة للملك محمد السادس رئيس لجنة القدس في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتي أكدها خلال مكالمته مع الرئيس الفلسطيني من أن موقف جلالته ثابت لا يتغير وأن” المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة “، وكذلك حرص جلالته، يضيف بيان البيجيدي، على الحفاظ على الطابع الخاص لمدينة القدس والطابع الإسلامي للمسجد الأقصى بصفته رئيس لجنة القدس.
وذكر حزب الخطيب بمواقف الحزب الثابتة من الاحتلال الصهيوني وما يقترفه ضد الشعب الفلسطيني من جرائم تقتيل وتشريد وعدوان على المقدسات، وفي مقدمتها الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى ومصادرة أراضي الفلسطينيين، وإنكار حق العودة في خرق سافر لكل المواثيق والقرارات الدولية ومحاولاته تطبيع علاقاته واختراق المجتمعات الإسلامية.
واعتبر حزب المصباح الإعلان الرئاسي الأمريكي إعلانا هاما يؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويفتح آفاقا جديدة لتقوية الموقف المغربي في الأوساط الدولية، ويزيد من عزلة خصوم الوحدة الترابية، ويسهم في مواجهة مؤامراتهم التي تهدف إلى التشويش عليها.
وأكد حزب العدالة والتنمية تعبئته وراء الملك محمد السادس وقيادته الحكيمة من أجل ترسيخ سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعم مسار التصدي لمناورات خصوم الوحدة الترابية وإنجازات الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالته، معببرا عن اعتزازه وثقته في القيادة المتبصرة والحكيمة للملك محمد السادس وما نتج عنها من إنجازات تاريخية وتحولات إستراتيجية تشهدها قضيتنا الوطنية.