الثانوية التأهيلية بأولوز تحت ضغط الاكتظاظ.. أقسام تتجاوز 40 تلميذاً ورسالة عاجلة إلى المسؤولين

تعيش الثانوية التأهيلية بأولوز، بإقليم تارودانت، على وقع ضغط متزايد بسبب الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية، في ظل تسجيل أعداد مرتفعة من التلاميذ، حيث تتجاوز بعض الأقسام 40 تلميذاً، وفق معطيات توصلت بها جريدة «بالواضح».
وتطرح هذه الوضعية عدداً من التساؤلات حول ظروف التحصيل الدراسي، ومدى قدرة الأطر التربوية والإدارية على تدبير أقسام بهذا الحجم، خصوصاً مع ما يتم تسجيله أيضاً من حاجة إلى تعزيز الموارد الإدارية بالمؤسسة.
وحسب المعطيات المتوصل بها، فقد طُرحت سابقاً فكرة توفير أقسام مؤقتة للمساهمة في تخفيف حدة الاكتظاظ، كما جرت، وفق ما يتم تداوله محلياً، اتصالات مع المصالح التعليمية بإقليم تارودانت، غير أن هذه الحلول لم يتم تفعيلها إلى حدود الآن، بحسب المصادر التي نقلت هذه المعطيات للجريدة.
وأمام استمرار هذا الوضع، تطرح ساكنة أولوز سؤالاً مشروعاً حول الحلول المستعجلة والدائمة الكفيلة بتخفيف الضغط عن الثانوية، خاصة في ظل الحاجة إلى توسيع البنية التحتية التعليمية وبناء مؤسسات أو أقسام جديدة تواكب تطور أعداد التلاميذ.
ومن هذا المنبر، توجه جريدة «بالواضح» رسالة إلى السلطات المحلية، والمنتخبين، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتارودانت، والجهات المختصة، من أجل الوقوف على وضعية الثانوية التأهيلية بأولوز، والاستماع إلى مطالب الأطر والأسر والتلاميذ، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة.
فالاكتظاظ ليس مجرد أرقام داخل الأقسام، بل تحدٍّ يؤثر بشكل مباشر في ظروف التعليم والتعلم، ويحتاج إلى معالجة واقعية تأخذ بعين الاعتبار مصلحة التلميذ والأستاذ والإدارة معاً.
أولوز تحتاج إلى حلول تعليمية تواكب أبناءها، لا إلى تأجيل المشكل من موسم دراسي إلى آخر.

تعليقات (0)
اضافة تعليق