بالواضح – متابعة
في مشهد سياسي غريب من نوعه أعلن الحزب المغربي الليبرالي أنه يتجه إلى تنصيب ناصر الزفزافي قائد حراك الريف أمينا عاما لحزب للبراليين خلفا لمحمد زيان وذلك في مؤتمره الوطني الرالبع الذي سينعقد يومي 16 و17 شتنبر الجاري.
وكشف موقع برلمان.كوم، الذي كتب الخبر أن حزب زيان يهدف من وراء تنصيب الزفزافي خلال المؤتمر الذي اختير له شعار “الحزب دعامة سياسية لمطالب الحراك الشعبي” إلى منح زعيم احتجاجات الحسيمة “إطارا سياسيا” يمكنه من التفاوض مع السلطات المغربية حول مطالب الريف الاقتصادية والاجتماعية وحتى تلك المتعلقة بإطلاق سراح بعض المعتقلين على خلفية أحداث العنف بالريف.
يشار إلى أن زيان انخرط مبكرا في لجنة الدفاع عن الزفزافي ورفاقه وباقي معتقلي حراك الريف، قبل أن يحتضن قضيتهم سياسيا، عبر إدراج الحزب اللبرالي في ملف الحراك، خاصة وأن حزب الأسد يعيش حالة وفاة سريرية لعدم حصده بالمرة للمقاعد من أصوات الناخبين خلال الاستحقاقات الجماعية والبرلمانية الأخيرتين.
يذكر أن قضية الحراك الريف صارت تسيل لعاب الأحزاب السياسية لاحتضان الملف والركوب على موجة الحراك، حيث سبق لفدرالية اليسار الديمقراطي وأن أعربت عن رغبتها أيضا في ضم الزفزافي إلى صفوفها وذلك على لسان البرلماني عمر بلافريج.
إن كان هذا صحيحا ، فإن هذا الحزب سيدخل التاريخ من بابه الواسع و سيحدث ثورة كبيرةفي المجال السياسي المغربي المتهالك و المتجاوز و البالي و سيعيد للمواطن شيئا من الثقة في في ” العمل السياسى ” بالمغرب ، و لربما هذه الخطوة ستبوئ ” الحزب الليبرالي ” المرتبة الأولى من حيث الانخراط الشبابي في السياسة و ستبيد جميع الأحزاب الكرتونية الأخرى.