الداخلية تعلن الحرب على المواد الفاسدة وتداهم مستودعات التخزين

أعطت وزارة الداخلية تعليماتها للمصالح المختصة للشروع في حملة واسعة على المواد الفاسدة ومداهمة مستودعات التخزين بالمدن الكبرى، بعد توصل وزارة حصاد بتقارير تشير أن أصحاب شركات للتصدير يعمدون إلى إدخال مواد غذائية فاسدة وأخرى مدة صلاحيتها لم يبق لها سوى أيام قليلة.

وأوردت يومية المساء في عددها الصادر الأربعاء 17 فبراير 2016 أن وزارة الداخلية أعطت تعليماتها للمصالح المختصة للشروع في حملة واسعة على المواد الفاسدة ومداهمة مستودعات التخزين بالمدن الكبرى، بعد توصل وزارة حصاد بتقارير تشير أن أصحاب شركات للتصدير يعمدون إلى إدخال مواد غذائية فاسدة وأخرى مدة صلاحيتها لم يبق لها سوى أيام قليلة، حسب ما كشفته المساء في عدد الغد.
ودخلت مصالح الجمارك على الخط بعد توصلها بدورية تشير إلى ضرورة مرافقة السلطات المختصة في مداهمة أماكن تخزين حددت سلفا وفق معلومات حصلت عليها الجهات المختصة تشير إلى وجود كميات من المواد الفاسدة دخلت عدد من المدن الكبرى كالدار البيضاء ومراكش واكادير،من المحتمل أن يعاد توزيعها في إطار البيع بالتقسيط في بعض الأسواق المعروفة وطنيا.وأضافت “المساء” أن من المواد المهربة نجد مسحوق الحليب والشوكولاطة والقطاني والفواكه المعجنة بالاضافة الشاي والدقيق.وكشفت تقارير لجن مراقبة الاسعار الاقليمية ان التلاعب تشمل وضع علامات مغربية على  المواد الغدائية المجهولة المصدر، بل يشمل الامر تغيير تواريخ انتهاء الصلاحية، وهذه العمليات تتم داخل مستودعات يملكها أثرياء.

ودخلت مصالح الجمارك على الخط بعد توصلها بدورية تشير إلى ضرورة مرافقة السلطات المختصة في مداهمة أماكن تخزين حددت سلفا وفق معلومات حصلت عليها الجهات المختصة تشير إلى وجود كميات من المواد الفاسدة دخلت عدد من المدن الكبرى كالدار البيضاء ومراكش واكادير،من المحتمل أن يعاد توزيعها في إطار البيع بالتقسيط في بعض الأسواق المعروفة وطنيا.

وأوردت “المساء” أن من بين المواد المهربة هناك مسحوق الحليب والشوكولاطة والقطاني والفواكه المعجنة بالاضافة الشاي والدقيق.

وكشفت تقارير لجن مراقبة الاسعار الاقليمية ان التلاعب تشمل وضع علامات مغربية على  المواد الغدائية المجهولة المصدر، بل يشمل الامر تغيير تواريخ انتهاء الصلاحية، وهذه العمليات تتم داخل مستودعات يملكها أثرياء.

تعليقات (0)
اضافة تعليق