الدار البيضاء. «ميليشيات إفريقية» تعتدي على سائقي سيارات الأجرة

……………………………………………………………………………………………….

بالواضح – طارق عمور

احتج سائقو سيارات الأجرة، السبت الماضي، بالمحطة الطرقية أولاد زيان بالبيضاء، على ما أسموه باعتداء «ميليشيات إفريقية» على السائقين وتهديدهم بالسلاح الأبيض.
ووفقا لجريدة الصباح التي كتبت الخبر، فقد قال عبدالعالي الخافي، نائب الأمين العام للمركزية لليومية، إن المحطة الطرقية أولاد زيان أصبحت تشكل خطرا على حياة السائقين والركاب، على حد السواء، إذ تخضع «لسلطة» عصابات منظمة من مهاجرين أفارقة جنوب الصحراء يعتدون عليهم، إضافة إلى انتشار مظاهر التسول والإجرام والتحرش بشكل مخيف جدا.

وعدد الخافي حالات عديدة وجد فيها السائقون في مواجهة «ميلشيات» تتكون في غالب الأحيان من 12 مهاجرا إفريقيا من جنوب الصحراء، آخرها سرقة هاتف محمول لسائق وحين احتج وجد أمامه مهاجرين حاملين العصي والسكاكين، ناهيك عن الاعتداء على الزبناء بالضرب، في حال عدم مدهم بمبالغ مالية.

وأوضح المتحدث نفسه أن ما زاد الوضع خطورة غض المصالح الأمنية الطرف عن «جرائهم» مما شجع أفواجا عديدة للاتحاق بالمحطة والاستقرار بها، خاصة بالمركز التجاري الذي أصبح مأوى لهم، دون الحديث عن المتشردين واللصوص، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن الوقفة الاحتجاجية لا علاقة لها بالميز العنصري ضد المهاجرين الأفارقة، بل هي للمطالبة بتطبيق القانون على الجميع، والحد من الفوضى بالمحطة الطرقية التي تعتبر مصدر رزقهم وحماية الركاب.
وكشف الخافي أنه مباشرة بعد تنظيم الوقفة الاحتجاجية عقدت النقابة اجتماعا مع مسؤول أمني، تم خلاله التطرق إلى جميع المشاكل، بما فيها وضعية المركز التجاري الذي اقترحت النقابة إغلاقه ليلا، وحماية زوار المحطة والسائقين من اعتداءات الأفارقة.
لم يقتصر نفوذ المهاجرين الأفارقة على المحطة الطريقة فقط، إذ بسطوا نفوذهم على جميع المناطق المحيطة بها، خاصة ساحة «تيران بكرا» إضافة إلى الشوارع والأزقة القريبة منها، حيث يتعاطون التسول على شكل مجموعات، مما أدى، في وقت سابق، إلى مواجهة مع مارة رفضوا مدهم بمبالغ مالية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق