قال الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد الدردوري، الأربعاء 7 ماي الجاري، إن إحداث منصات المخزون والاحتياطات الأولية في مختلف جهات المملكة، بأمر من الملك محمد السادس، يندرج ضمن رؤية ملكية استباقية تروم ضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي حالة طوارئ.
وأبرز الدردوري، في تصريح للصحافة بمناسبة إشراف الملك محمد السادس بجماعة عامر (عمالة سلا) على إعطاء انطلاقة أشغال منصة جهة الرباط-سلا-القنيطرة، أن هذه المبادرة جاءت في سياق استخلاص الدروس من الكوارث التي شهدها المغرب، ولا سيما زلزال الحوز، حيث برزت أهمية التدبير المحكم وسرعة الاستجابة، إلى جانب ضرورة التوفر على تجهيزات خاصة بمثل هذه الحالات.
وأوضح أن هذه المنصات ستتضمن تجهيزات أساسية تتيح التدخل السريع لإنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.
كما سيمكن البرنامج الوطني الشامل لإحداث المنصات الجهوية من التوفر على مخزونات استراتيجية تستجيب لحاجيات تفوق بثلاثة أضعاف تلك التي تمت تلبيتها عقب زلزال الحوز، فضلاً عن تطوير منظومة وطنية لإنتاج التجهيزات والمواد الضرورية لإطلاق عمليات الإغاثة بشكل فوري عند وقوع الكوارث.
وقد تم تصميم هذه المنصات وفق معايير السلامة، بناءً على تحليل معمق لاحتياجات كل جهة، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها والمخاطر المحتملة، وذلك استنادًا إلى دراسة لأفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال.