الذكرى 48 لاستشهاد الأديب والمناضل الفلسطيني “غسان كنفاني”

بالواضح – عبدالحفيظ الحاجي

الثامن (8) من يوليوز 2020 هي الذكرى 48 لاستشهاد الأديب والمناضل الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، مناضل القلم والناطق الرسمي وعضو المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
مناضل شهم كفء شجاع رغم أنه لم ينفذ عملية انتحارية أو سدد بندقية في وجه العدو، لكن قلمه الرنان كان كفيلا بالقيام بهذه المهمات النضالية الشرسة التي أربكت بل نشرت الرعب والهلع في نفس الكيان الصهيونى، الذي وقف مشدوها تجاه هذه النضالات البطولية بنكهة القلم والكلمة القوية الشجاعة، التي كانت سما ناقعا تجرعه المغتصب الصهيوني جرعة جرعة..
ولد الاديب المناضل غسان كنفاني في مدينة عكا شمال فلسطين يوم 9 أبريل 1936حيث عاش مع عائلته في يافا حتى عام 1948 حيث أجبر على اللجوء إلى لبنان ثم سوريا.
انظم كنفاني إلى حركة القوميين العرب سنة 1953 تحت تأثير “جورج حبش” بعدها سافر للتدريس في دولة الكويت سنة 1955 وهنا انكب على القراءة والكتابة بنهم كبيرين..
كتابات المناضل الأديب كنفاني كثيرة ومتميزة، تتسم في مجملها بطابع النضال والمقاومة الشرسة للاستعمار الإسرائيلي، أهمها:
رواية : عائد إلى حيفا
رواية : أرض البرتقال الحزين
رواية : موت سرير رقم 12
رواية : رجال تحت الشمس ، التي أصبحت فيما بعد من أشهر الأفلام العربية النضالية تحت عنوان ( المخادعين )
من أهم إبداعاته في مجال المسرح :
مسرحية : الباب
مسرحية : القبعة والنبي
مسرحية : جسر إلى الأبد
هذا وقد نال الاديب غسان كنفاني عدة جوائز قيمة عالميا وعربيا، على راسها جائزة ” اللوتس ” سنة 1975 ووسام القدس سنة 1990
استشهد كنفاني يوم 8 يوليوز 1972 بانفجار سيارة فخخها عملاء إسرائليون في مدينة بيروت.
رحم الله تعالى مناضل القلم غسان كنفاني رمز من رموز الفكر النضالي المتعدد السمات، والرفعة والسؤدد والنصر للشعب الفلسطيني الشهم الأبي، حتى استرجاع كل أراضيه المغتصبة، على رأسها “القدس الشريف” أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

تعليقات (0)
اضافة تعليق