نددت الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر بما وصفته بـ”التهميش الممنهج” للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في برمجة القنوات التلفزيونية والإذاعات الوطنية خلال عيد الفطر، مؤكدة أن غياب محتوى يتلاءم مع احتياجات هذه الفئة يعكس استمرار الإقصاء الإعلامي والاجتماعي.
وأوضحت الرابطة، في بيان صادر يوم الإثنين 31 مارس الجاري، أن برامج العيد لم تأخذ بعين الاعتبار معايير الإتاحة، مثل الوصف السمعي والبرامج الموجهة لضعاف البصر، مما يعمق عزلتهم ويحرمهم من حقهم في الاستفادة من المنتوج الإعلامي الوطني على قدم المساواة مع بقية المواطنين.
وأضاف البيان أن ضعف الاهتمام بهذه الفئة لا يقتصر على الإعلام فقط، بل يمتد إلى الفضاءات العمومية والأنشطة الثقافية والترفيهية التي تغيب فيها تدابير التيسير الخاصة بذوي الإعاقة البصرية.
ودعت الرابطة السلطات المختصة والمؤسسات الإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان إدماج شامل للمكفوفين وضعاف البصر، من خلال تبني سياسات أكثر شمولية تراعي حقوقهم الأساسية، كما شددت على ضرورة تفعيل القوانين الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.