انعقدت، يوم السبت 08 يوليوز الجاري بقاعة محمد المنوني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة محمد الخامس بالرباط مائدة مستديرة حول موضوع: “المرأة بين الحقوق والواجبات في ظلال تطور التشريعات المغربية”، وذلك من قبل ماستر العلوم الشرعية والبناء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط الحضاري بتعاون مع مختبر التداخل الثقافي، التواصل والحداثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.
وقالت الدكتورة لطيفة الهدراتي أستاذة التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء إن الحديث عن حقوق المرأة وواجباتها يجب أن يحترم ثوابت المملكة المغربية المتمثلة في الدين الاسلامي الذي ينص عليه الدستور المغربي.
وأضافت المتحدثة أنه على المرأة من جانبها أن تحترم الثقافة المغربية وتضطلع بدورها في صون هويتها الوطنية، مشيرة إلى غنى الموروث الثقافي المغربي المشهود له عالميا.
أما عن الحقوق فقد أبرزت الفاعلة الحقوقية عددا من الجوانب المتربطة بها كالحق في السكن والصحة والتعليم فضلا عن التمكين الاقتصادي والاجتماعي معرجة في سياق مرتبط إلى الحق في الترفيه لتجاوز الضغوطات النفسية التي تمر بها في الوقت الراهن، مشددة على ضرورة أن تحترم تلك الحقوق الواجبات ثوابت المملكة المتمثلة اساسا في الدين الإسلامي الذي ينص عليه الدستور المغربي الدين الرسمي للدولة.
من جانبه أكد الدكتور سعيد هلاوي أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط على اجماع الخبراء خلال هذه المائدة المستديرة على تطور حقوق المرأة نظريا مسجلا في الوقت ذاته وجود عقبات تتسبب في تعثرها على مستوى التنزيل.
وأوضح بلاغ من اللجنة المنظمة لهذه المائدة المستديرة أن هذا اللقاء تميز بمشاركة كل من:
1- د. عبد الرزاق الجاي، أستاذ جامعي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط
2- دة. لطيفة الهدراتي، أستاذة جامعية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء.
1- د. سعيد هلاوي، أستاذ جامعي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط
3- د. رضوان زهرو، أستاذ جامعي، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عين الشق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء
4- دة. جليلة الصبيحي، أستاذة جامعية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء
5- د. عبدالله كمون، أستاذ جامعي، كلية العلوم القانونية والسياسية، جامعة الحسن الأول، سطات.
6- دة. عائشة البركاوي، أستاذة بكلية الآداب عين الشق، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء.
7- إحسان بودريك، أستاذة جامعية، المدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء.
8- دة. حنان ناهض، أستاذة جامعية، المدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء.
9- د. أسعد عبد العزيز، منتدب قضائي اقليمي ممتاز بمحكمة النقض، أستاذ زائر بجامعة محمد الخامس
بالرباط
10- د. عمر الأمين، قاضي، محكمة النقض، وزارة العدل، الرباط
11- دة. بثينة غلبزوري، أستاذة جامعية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط
12- دة. ميلودة شم، أستاذة، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس، الرباط.
13- د. هشام المراكشي، أستاذ جامعي، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة شعيب
الدكالي، الجديدة.
14- د. عبدالرحمن بوكيلي، أستاذ جامعي، المركز التربوي، مكناس
15- دة. زينب عبدالوافي، موثقة، وزارة العدل، المحمدية
16- د. محمد المنتار، أستاذ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، الدار
البيضاء
17- د. عبدالصمد غازي، الرابطة المحمدية للعلماء، الرباط
18- د. محمد بلكبير، الرابطة المحمدية للعلماء، الرباط
19- دة. أسماء وردي، أستاذة باحثة بجامعة محمد الخامس، الرباط
20- د. الطبيب محمد الحسن الغربي، طبيب، رئيس قسم الغدد، مستشفى ابن سينا، الرباط
21- سميرة اشقرب، معالجة بالتنويم الإيحائي، رئيسة جمعية: كن حلمك (Be your Dream)
22- دة. فاطمة الزهراء عتاق، منسقة وطنية للدفاع عن حقوق المرأة، عضو الشبكة التشاركية لمقاربة
النوع في الوظيفة العمومية وثمثلية النساء في المناصب العليا.
وتتكون اللجنة المنظمة من:
د. عبدالرزاق الجاي
د. سعيد هلاوي
• دة. لطيفة الهدراتي
• دة. مريم حميدي
• دة. جليلة الصبيحي
• عماد الغزواني
• لحسن أحجواني
• مصطفى العطار
• نادية بوعني
• فاطمة الزهراء الجعادي
• صابرینا شاقور
وأوضح البلاغ أن هذا تنظيم هذه المائدة المستديرة يأتي في ظل ما يشهده المغرب من تحولات وتطورات مهمة في عدة مجالات: اقتصادية، واجتماعية، وبينية وتكنولوجية، وثقافيـة…
وأضاف البلاغ أن الأسرة المغربية عرفت تطورا على مستوى المعيشة، والذي أصبح يضاهي أحيانا البلدان الغربية وخاصة في المدن الكبرى، وذلك راجع إلى مشاركة المرأة في العمل بجانب أخيها الرجل ، إضافة إلى عملهن في البيوت صرن يشتغلن في المؤسسات كموظفات أو مديرات، وهذا راجع، يضيف البلاغ، إلى ما عرفته الساحة التعليمية من إقبالهن على التحصيل حتى صرن في أعلى المستويات التي أهلتهن لتأطير المجتمع وإدارة مؤسساته بكل حنكة ومسؤولية، وأصبحن يزاولن مهنا كانت من قبل حكرا على الرجال.
وتساءل بلاغ اللجنة المنظمة للمائدة المستديرة، هل هذه التحولات تستوجب إعادة النظر في حقوق النساء دون إهمال ما ينتظر منهن من واجبات وذلك في جميع المجالات سوآءا تعلق الأمر بـ: قضايا الأسرة، قضايا المجتمع والثقافة والصحة، الإسهام في الشؤون الاقتصادية، العمل السياسي والمشاركة في بناء القرارات؟