يروج بعض الأصدقاء الرسم البياني المرفق حول ميزانية الوزارات التي تتحملها الأحزاب في الحكومة، وهو رسم غير صحيح وغير معبر، وسيكون وزراء الحزب كما عهدناهم دائما في خدمة الشعب والوطن وليس في خدمة المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة.
وجوابا عن مدى أهمية القطاعات التي سيسرها وزراء العدالة والتنمية، تجدر الإشارة إلى أن الوزير وعمله هو الذي يبرز أهمية القطاع ولسي العكس، فضلا عن أن القطاعات التي تحملها الحزب تبرز أهميتها كالتالي:
– رئيس الحكومة سيسهر على إعداد البرنامج الحكومي وحسن تنفيذه في كل القطاعات. كما سيخاطب الشعب مرتين في الشهر من خلال مجلسي النواب والمستشارين.
– وزارة حقوق الإنسان ستسمح بالرفع من كرامة الإنسان المغربي كما كان الشأن مع إصلاح منظومة القضاء.
– وزارة التجهيز والنقل وزارة وازنة وهي أكبر وزارة من حيث الميزانية والأهمية.
– وزارة الطاقة والمعادن والماء وزارة ذات أهمية إستراتيجية لاقتصاد البلاد والطاقة والسدود.
– وزارة التشغيل ستعمل على إنجاح الحوار الاجتماعي والتعامل المباشر مع النقابات ورجال الأعمال.
– وزارة شؤون المرأة والطفولة والأسرة وزارة وازنة اجتماعيا.
– كتابة الدولة في التعليم العالي ستسمح بمواصلة الإصلاحات في هذا المجال وتوسيع وتحسين التعليم العالي وهو ذو أهمية إستراتيجية.
– وزارة الصناعة التقليدية ستسمح بالنهوض بقطاع يشغل ملايين المغاربة.
– كتابة الدولة في العلاقات مع البرلمان ستسمح بالمخاطبة المباشرة لممثلي الشعب وتصحيح الأخطاء وربما بعض المغالطات.
وهكذا بقية الوزارات وكتابات الدولة الإثناء عشر.الشخصية أو الحزبية الضيقة.