بقلم: سعيد عاتيق
الإحترام في حاجة للإحترام، فلا المرأة محترمة ولا الرجل يحضى بالإحترام وحتى الشيب والولدان عرضة لكل ألوان التعنيف والتحقير، وفي كثير من بقاع هذا العالم الخبيث ورغم شعارات الإنسانية وعناوين القانون والمساواة نسجل بل نسمع ونرى بأم أعيننا مدى جسامة القهر والذل والتنكيل ببني البشر رجالا ونساء شيبا وولدانا …
فالإحتفال بعيد المرأة إنما دلالة ضمنية على أنها طيلة عاااام وعلى مدااار حول كامل عرضة لكل تلاوين العذاب والتعذيب والمعاناة …
نساء يمارسن البغاء كشغل قار …
فتيات هجرن بيوتهن وحضن أسرهن ودفء الوالدين ليجدن أنفسهن مرميات في المقاهي كنادلات في ظروف لا أخلاقية ولا قانونية ولا إنسانية..
شوارع غاصة بنساء وعلى ظهورهن ولدان رضع يتسولن الصدقة والفتات …
نساء في غسق الليل يمتطين الجرار والبيكوب وقبل وصولهن داخل غياهب الحقول والفيرمااات يكون نصف عددهن أسلم الروح لباريها في أول منعرج أو شي فوووسي كبير …
أي عيد هذا الذي يصادف 8 من شهر 3 ؟
أي حصيلة كتراكم في احترام حقوق هذه المرأة ليس وطنيا بل كونيا وعالميا ؟
أعطونا أرقاما في تحسن حال المرأة ؟
إن الإقتصار أو” القصور” في تحجيم الإحتفاء بالمرأة في يوم واااحد إنما تأكيد على أن تلكم المرأة لا حقوق لها إطلاقا …
نعم ، لا نروم لمجتمع مثالي ولا نطمع في مدينة أفلاطون ولكن “عاا شويا دياال الضو ”
فالحقوق لا تخضع للتبعيض …
والقوانين لا تمشي بالتجزيء …
واحترام المرأة حلقة من احترام بني البشر وكل البشر وعلى مر زماااان البشر وفي أرض كل البشر ومن طرف كل مكونات البشر .
وما يجري وسيبقى جاريا كما جرى منذ عقود على أرض فلسطين لأكبر دليل على أننا “كنديرو السينما الخاااوية … ونضحك على الذقون ونتشفى على المرأة والرجل والشيب والرضع والولدان .
فلسطين مسرح وعلى ركحها حلقات يومية تفند وتكذب بل وتلعن هذا العالم الكذاااب الأفاااك …
عالم النفاق والمنافين وسار على دربهم كل الضحايا وهم يستمتعون بسياااط الجلادين …
عالم صار الضحية يدفع ثمن السياط …
والشكر للجلاد مدرارا من أفواه دامية…
نحتفل لأنهم أرادونا أن نرقص على الجراح