السطو على أرض جماعية وشكاية كيدية بقلعة السراغنة

بالواضح – الحسن لهمك

لا حديث بدوار زاوية سيدي علي بن النويتي جماعة أولاد الشرقي إلا عن عملية القرصنة التي قام بهذا مستشار جماعي سابق لأرض جماعية في ملكية الجماعة السلالية، حيث إستغل أبشع إستغلال إنشغال السلطات والساكنة بمواجهة الفيروس، فقام في جنح الظلام بعملية إنزال لمواد بناء وأسلاك حديدية وشرع في بناء وتسييج هذه الأرض الجماعية، محاولا ضمها إلى بقعة أرضية صغيرة سبق له أن أقام فوقها بناء عشوائيا محاولا إيجاد موطئ قدم له بتلك الأرض وحيازتها جورا.

وإزاء هذه التطورات علمت الجريدة “بالواضح” أن قائد قيادة أهل الغابة وفور علمه بعملية السطو إنتقل الى عين المكان وأمر بإيقاف عملية البناء والترامي، الأمر الذي لم يستصغه المعتدي، ما دفعه الى التقدم بشكاية كيدية للدرك الملكي ضد ثلاثة شبان من أبناء الدوار، محاولا صرف الأنظار وطمس عملية القرصنة. وكذا بث الرعب والخوف في صفوف الساكنة وتحريف القضية من موضوع اعتداء على أرض جماعية، الى تمثيل دور الضحية لعملية السرقة المفبركة.

هذا وقد دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة على خط عملية السطو على الارض الجماعية والشكاية الكيدية، وذلك عبر تصريح لرئيس الفرع أحمد بولمان الذي ندد بالعملية، وأشاد بالتدخل الحازم للسلطة المحلية في مواجهة المعتدي، كما استنكر كذلك لجوء المعتدي الى أسلوب الإحتيال والتضليل وتقديم شكاية كيدية ضد الشبان الثلاثة.
كما طالب رئيس الجمعية الحقوقية السلطة الإقليمية بحماية الأرض الجماعية موضوع الترامي وتفعيل كافة التدابير والاجراءات القانونية التي يخولها القانون لهذه السلطة بإعتبارها سلطة وصاية على الأراضي الجماعية بما فيها إحالة ملف الترامي على القضاء ليقول كلمته في حق المعتدي.

وقد علمت الجريدة أن الشبان الثلاثة الذين كانوا مؤازرين برئيس الجمعية تم إستدعاؤهم الى سرية الدرك الملكي من أجل الإستماع اليهم في محاضر قانونية بخصوص الشكاية التي رفعت ضدهم. وفي إنتظار ما ستسفر عليه نتائج البحث والتحقيق، فان الساكنة المحلية تعيش على وقع أجواء من القلق العام والخوف على مصير شبان أبرياء لم يكن ذنبهم سوى التصدي للإنتهازية وسلب حقوق القبيلة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق