السلطات تحبط بقلعة السراغنة محاولة السطو على أراضي سلالية بمنطقة أهل الغابة

بالواضح - الحسن لهمك

في محاولة إستفزازية يائسة قام أحد الأفراد بالتطاول على حرمة الأراضي الجماعية التابعة لدوار الزاوية لقراقرة جماعة أولاد الشرقي قيادة أهل الغابة بإقليم قلعة السراغنة، حيث حشد كاسحة مستغلا أيام عطلة نهاية الأسبوع ليشرع في التمهيد للإستلاء على أجزاء من الأراضي السلالية المجاورة لأرضه  دون وجه حق أو موجب قانون.

هذا وقد سبق لهذا الشخص القيام بعدة تحرشات ومناوشات بهذه الأرض بهدف جس نبض جهة ما ،لكنها كانت بسيطة ولم تثر أي انتباه ،فشمر عن ساعده وكشر عن أنيابه لإبتلاع الأراضي السلالية في واضحة النهار، و أي أراضي نتحدث عنها ، إنها أرض تشكل متنفس وحيد للكسابة يستغلونها كمراعي لقطعانهم  وربما مدرجة ضمن المخطط الوطني لتدبير المجال الرعوي ،كما تضم مسلكا طرقيا يربط الدوار بالمناطق المجاورة  .
وقد عمد هذا الشخص تحدي كل القوانين ورجال السلطة بالمنطقة، حيث إستعمل جرافة تشتغل  وتحفر حفرا تمهيدا لغرس الأشجار ،لكن فطنة الساكنة المحلية  من ذوي الحقوق وعيونهم رصدته فتصدت له على وجه السرعة دون تركه ينفذ خروقاته المكشوفة، مطالبة أياه بتوقيف الأشغال .

وفور بلوغها الخبر قامت السلطة المحلية الممثلة في شخص السيد قائد قيادة أهل الغابة رغم إنشغاله بالواجب الوطني ضمن حملة التلقيح ضد  وباء كورونا ،بالقيام بمعاينة ميدانية واتخاذ كل التدابير اللازمة والقانونية طبقا للقانون 62/17 المتعلق بالوصاية  الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير إمتلاكها .
حيت اوقف كل محاولات الترامي وتم ترتيب الأمور وإعادة الامور الى نصابها.

ومن جهتنا وللأمانة وكما جاء على لسان السيد أحمد بولمان  رئيس  الجمعية المغربية لحقوق  الانسان بالمنطقة الذي أشاد بتدخل السيد القائد الذي يعمل بجدية وصدق و الذي نزع فتيل التوثر في المنطقة بتدخلاته وتطويق المشاكل في أنها ، حيث لا يتوانى في التفاعل ايجابيا مع جل القضايا والمشاكل المطروحة على مستوى دائرة نفوذه، ليس في مجال الأراضي السلالية فحسب بل في جل القضايا التي تدخل ضمن إختصاصه.

تعليقات (0)
اضافة تعليق