الشرطة الإسبانية تحل بالمستشفى حيث يوجد غالي وتؤكد تهمة التزوير والمحكمة الوطنية تحدد موعد الاستماع لغالي

بالواضح - محمد الضاوي/ إسبانيا

نفت المحكمة الوطنية اليوم خبر استدعائها زعيم جبهة البوليساريو، الذي نُقل إلى المستشفى في لوغرونيو وكان موضوع شكوى بتهمة “التعذيب”.

وأكد المتحدث باسم المحكمة الوطنية لوكالة فرانس برس ان ابراهيم غالي “لم يستدع لهذا اليوم” الاربعاء، مضيفا بأن “القاضي طلب من الشرطة إجراء التحقيقات اللازمة للتحقق مما إذا كان الشخص الذي يقولون إنه تم قبوله في لوغرونيو هو (غالي) بالفعل أم لا”.
وقد أبلغت مفوضية الشرطة العليا للمعلومات قاضي المحكمة الوطنية سانتياغو بيدراز، بأن العملاء ذهبوا إلى المستشفى في لوغرونيو للتعرف على زعيم جبهة بوليسارو، إبراهيم غالي.

وبحسب المصادر، فإن الأطباء قدموا للشرطة ملف دخوله وآخر تقرير طبي مؤرخ اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى وثيقة الخروج من المستشفى؛ وتأكد للشرطة أنه دخلها بدون أي وثيقة هوية ورافقه طبيب جزائري قدم وثيقة مكتوبة بالفرنسية تبين الهوية الجزائرية المزيفة.
وفقا للتقرير الطبي، فإن غالي لن يكون في وضع يسمح له بالتصريح لأن “حالته المعرفية لن تكون كافية” إلا بعد أيام قليلة من فترة إعادة التأهيل ؛ حيث لا يزال على التنفس الصناعي.
من جانبها فإن وحدة الشرطة تستعد لإرسال تقرير شامل إلى القاضي عن الحالة الصحية لغالي غدًا الخميس، وبناء عليه سيقرر بيدراز ما إذا كان بالإمكان الاستماع للمتهم يوم الجمعة المقبل، أو سيؤجل ذلك حتى يصبح في وضع يسمح له بتقديم أقواله أمام المحكمة.
على غرار مواجهته التهمة الثابتة المتعلقة بجناية تزوير الهوية، فإن غالي سيتقدم بإفاداته بشأن الشكوى التي قدمها المدون المنشق الفاضل بريكة، بشأن جرائم الاعتقال غير القانوني والتعذيب، أما بخصوص جلسة اليوم، فلم يحضرها أعضاء جبهة البوليساريو الثلاثة الذين تم استدعاؤهم وهم: سيد أحمد بلال هدة، وغالي سيدي محمد عدل الليل وبشير سيد ، وقد تم إعادة الاستدعاء مرة أخرى مع اثنين آخرين ، محمد الخليل ومحمد سالك عبد الصمد للمثول أمام المحكمة يوم الجمعة المقبل.
وللإشارة فإن المدون الفاضل بريكة تعرض رفقة ناشطين آخرين، إلى الاختطاف من قبل  مسلحين من البوليساريو ليس لسبب إلا لأنهم أدانوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف”. وتم نقل النشطاء الثلاثة إلى مكان سري “حيث تعرضوا لأنواع مختلفة من التعذيب والانتهاكات”، وقال بريكة في شهادته أمام أعضاء مجلس حقوق الإنسان: “لا يزال جسدي تظهر به جروح وعلامات التعذيب التي تعرضت لها خلال الأشهر الخمسة الماضية من الاعتقال في سجون البوليساريو السرية بموافقة الحكومة الجزائرية”. مؤكدا أن جميع المعارضين لفكر البوليساريو يتعرضون للتعذيب المنهجي والانتهاكات القاسية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق