بالواضح – جواد ميمون
أفادت مصادر مطلعة لموقع “بالواضح” أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يتجه لرفع ملتمس إلى الملك محمد السادس، لإعلان حالة الاستثناء، وذلك بوصف الملك رئيسا للدولة والساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين.
واضافت المصادر أن سلوك العثماني لهذه الخطوة المرتقبة في غضون مارس المقبل، يأتي من فشله في إيجاد توليفة حكومية جديدة بعد إعفاء الوزراء الأربعة، على خلفية تورطهم في تعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط.”.
كما تأتي خطوة العثماني لتجنب تكرار حالة ما آل إليه سلفه المعفي عبدالإله بنكيران، من جهة، ومن جهة أخرى لعدم الاستسلام والانحناء لعاصفة خصومه السياسيين وعلى راسهم حليفه الحكومي عزيز أخنوش، وقائد المعارضة إلياس العماري.
ويأتي الحديث عن حالة الاستثناء لتوافر الظروف المؤدية لها، من غياب انسجام حكومي حقيقي، وكذا غياب أفق سياسي واضح ومشترك بين الأحزاب المشكلة للحكومة من جهة، ومن جهة أخرى لأجواء الاحتقان الاجتماعي التي باتت تندلع بين فترة وفترة هنا وهناك.