جدد الفريق الحركي اليوم خلال اشغال الجلسة الشهرية التي حضورها رئيس الحكومة، دعمه المطلق لكل الخطوات الدبلوماسية المتميزة للمغرب .
وقال رئيس ذات الفريق الوزير السابق محمد مبديع اليوم بمجلس النواب ” لا يسعنا إلا أن نعبر عن اعتزازنا بالجبهة الوطنية المتراصة والمتماسكة وبالإجماع الوطني المنقطع النظير وراء عاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
ودعا مبديع المغاربة صحراويوا تندوف إلى معانقة هذه التحولات الدبلوماسية والتنموية، والاستجابة لنداء: “إن الوطن غفور رحيم”، بغية وضع حد لوضعهم المأساوي الذي يستثمر فيه حكام الجزائر، الذين ندعو لهم بالهداية واستعادة رشدهم المفقود ودفن أحقادهم الماضوية من أجل مستقبل الشعب الجزائري الشقيق وشعوب المنطقة الذين يوحدهم التاريخ والجغرافيا واللغة والعقيدة والمصير المشترك، وذلك لبناء صرح الاتحاد المغاربي الذي نطمح إليه جميعا. وفي سبيل ذلك، فكلنا توق إلى عناق أشقائنا الجزائريين للتكامل والتآزر والتعاضد.