أعرب رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج عن حزنه العميق لفقدان أيقونة المشهد السياسي المغربي والمتمثل في الزعيم الاستقلالي الراحل امحمد بوستة التي وافته المنية الليلة، معربا أيضا عن مواساته لأهل الفقيد، داعيا له بالمغفرة والرحمة والثواب الجزيل.
وسرد القادري في بيان تعزية، توصل به موقع “بالواضح” الصفات والخصال الرفيعة التي كان يتحلى بها الفقيد الاستقلالي، من “حكمة سياسية ورزانة في اتخاذ القرارات، وأنه شكل بامتياز رجل التوازنات، حسب تعبير المتحدث نفسه.
وعن علاقة القادري بالفقيد، أورد الأخير بأنه يعرف بوستة منذ سنوات طويلة، بوصفه كفاءة سياسية وازنة في البلد، مضيفا بأن جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، لم تكن لترى النور إلا بعد استنارة واستشارة بوستة الذي أعطى وأوفى بخبرته، فلم يبخل بتوحيهاته النيرة والسديدة، يقول القادري، والذي أخذناها كخريطة طريق للجامعة.
وقال القادري إنه في سياق سلسلة مشاورات مع نخبة من الكفاءات المغربية، كان له لقاء موسعا مع بوستة منذ سنة، من أجل أخذ وجهة نظره والاستفادة من خبرته الطويلة، لتمهيد طريق النجاح نحو جامعة الكفاءات المغربية المهاجرة، وتحقيق أهدافها في جلب العقول المغربية من الخارج.