الكرتيلي: أخنوش من كان وراء إقالة الزاكي. "وسير قابل الفلاحة"

بصفة حاسمة وواضحة وجه المسؤول الجامعي السابق محمد كرتيلي اتهامه لوزير الفلاحة عزيز أخنوش بتدخله المباشر في إقالة الزاكي من تدريب المنتخب المغربي.

وقال الكرتيلي خلال حديثه عن إقالة الزاكي في حلقة أمس السبت من برنامج إذاعي على “إم إف إم”: “واسي اخنوش سير قابل الفلاحة راه الجفاف هذا، أو خلي عليك كرة القدم، باش نكون واضحين اخنوش هو لي حيد الزاكي”، مضيفا أن وزير الفلاحة هو الذي خطط لتعيين المكتب الجامعي الحالي وهو المحرك الأساسي في دواليب الجامعة!!.

هذه الإتهامات الخطيرة أربكت حسابات القائمين على هذه المحطة الإذاعية وكذا منشط البرنامج الذي طلب من الضيوف الذين دخلوا في مشادات كلامية ونقاشات حادة، استراحة إشهارية دامت حوالي 5 دقائق، وسط اندهاش المستمعين الذين وجدوا أنفسهم بعد الفاصل أمام نقاش اخر حول الميزانية التي صرفتها الجامعة.

مع بداية البرنامج ،كان الكرتيلي يبحث عن فرصة سانحة لصب جام غضبه على عمل الجامعة الذي وصفه بالارتجالي، مطالبا بافتحاص مالي، بل ذهب الى حد اعتبار بعض رؤساء الفرق جاهلين بالأرقام التي وضعت أمامهم بالتقرير المالي “كاينين شي رؤساء مكيعرفوش يكتبو حتى مليار، جيء بهم لتأثيث الفضاء فقط،دوخوهم بالأضواء والديكورات في الصخيرات، لتمرير قرار اقالة الزاكي”!!.

وبعدما حمله أحد الضيوف مسؤولية تصريحاته أضاف الكرتيلي “عندي بزاف ميتقال، كيفاش دار المكتب الجامعي أو شكون دارو.. الى بغيتو نفركع الرمانة دابا”!!

و الخلاصة التي يمكن استنتاجها هي أن مسلسل اقالة الزاكي قد فتح الباب ليس فقط لتصفية الحسابات “الرياضية”، و لكن أيضا لتصفية الحسابات “الشخصية” و“السياسية”..

تعليقات (0)
اضافة تعليق